كشفت تسريبات منسوبة لمحادثة داخلية عن وجود خلافات كبيرة بين الرئيس الإيراني وقيادات في الحرس الثوري بشأن ملف التفاوض مع الولايات المتحدة حيث تتزايد الضغوط الاقتصادية على البلاد.
بحسب ما ورد في التسريبات أعرب الرئيس الإيراني عن رغبته في المشاركة المباشرة في المفاوضات مع الولايات المتحدة محذرًا من أن الاقتصاد الإيراني قد ينهار بالكامل خلال ثلاثة أسابيع في حال عدم التوصل إلى اتفاق سريع يخفف من حدة الأزمة الحالية.
في المقابل أبدى أحد قادة الحرس الثوري رفضه لمشاركة الرئيس في المفاوضات مبررًا ذلك بالخوف من تقديم تنازلات كبيرة حيث قال له “لهذا السبب تحديدًا لا يمكنك المشاركة ستضحّي بكل شيءٍ من أجل اتفاق” كما أفادت التسريبات أن الرئيس الإيراني عبّر عقب انتهاء المحادثة عن شعوره بأنه “رهينة” مؤكدًا أنه لا يستطيع اتخاذ قراراته بحرية أو حتى الاستقالة مضيفًا أن دوره يقتصر على قراءة نصوص يتم إملاؤها عليه.

