هاجم الإعلامي الكويتي محمد الملا جامعة الدول العربية منتقدًا أدائها ودورها حيث أشار إلى أن دول الخليج تنفق عليها نحو 100 مليون دولار سنويًا دون أن تقوم بأي دور فعّال، وقد قال خلال مداخلة مع قناة العربية إن جامعة الدول العربية يمكن أن نضع مانشيتًا صحفيًا لها بعنوان “الضرب في الميت حرام” حيث إن هيكلها تم وضعه من قبل وزير الخارجية البريطاني في الفترة من 1935 إلى 1945 من أجل السيطرة على القرار العربي، وفي عام 1943 ألقى خطابه أمام مجلس العموم البريطاني عن فكرة الجامعة والتي أُقرت عام 1945، وفي عام 1950 كان هناك مشروع للدفاع العربي المشترك والاقتصادي.

تابع الملا حديثه قائلًا إن جامعة الدول العربية هي جامعة بلا أنياب حيث نرمي أخطاءنا على الدول العربية، حيث لم تقم بأي عمل أو دور يذكر، وندفع لها أكثر من 100 مليون دولار سنويًا، وقد بدأ العدوان الإيراني في 28 فبراير وكان الرد إدانة من جامعة الدول العربية، حيث لم نستفد منها في عام 1967، في اللاءات العربية الثلاثة كان الهدف دفع 155 مليون جنيه إسترليني لبعض الدول العربية التي خسرت الحروب نتيجة أخطاء حكامها، وفي عامي 1978 و1979 عندما أُبعدت مصر وأُوقفت عضويتها، تخيلوا عندما أُقرت اتفاقية كامب ديفيد التي وقعها محمد أنور السادات، الذي رسم سياسة عربية لحل القضية الفلسطينية وإرجاع الأراضي المصرية، خلال خمسة أيام اجتمعت الدول العربية في بغداد لإبعاد مصر وإيقاف عضويتها، وهذه هي الجامعة التي أثبتت عجزًا واضحًا عن مواكبة التحديات.

واصل الملا حديثه عن الضغوط التي تتعرض لها الدول العربية من إيران حيث أشار إلى أنه في 28 فبراير تم الهجوم وإصدار إدانة في 28 مارس مما يثبت عجز الجامعة عن مواكبة التحديات، حيث المطلوب هو إنهاء ميثاق جامعة الدول العربية، وفي عام 1990 عند غزو الكويت، كان هناك ست دول خليجية ومصر وقفت مع الكويت، بينما باقي الدول من الـ21 دولة لم تقف مع الدول الخليجية، حيث بعض مواقف جامعة الدول العربية كانت مخجلة للغاية.