قالت المتحدثة باسم الدول-ا/">البيت الأبيض كارولين ليفيت إن الإدارة الأمريكية تتجه نحو إشراك الأطراف الإقليمية في تحمل الأعباء الاقتصادية للنزاع القائم حيث أشارت إلى أن الرئيس الأمريكي يتبنى رؤية تدعو الدول العربية للمساهمة بجزء من التكاليف المالية المترتبة على هذه الحرب.
جاءت هذه التصريحات رداً على تساؤلات صحفية حول هوية الجهات التي ستتحمل الفاتورة النهائية للعمليات العسكرية حيث أوضحت ليفيت أن التوجه القادم سيعتمد على تعزيز الشراكة الدولية في تمويل الالتزامات الناتجة عن المواجهات بما يضمن توزيع المسؤوليات المالية وعدم انفراد طرف واحد بتحمل التبعات الاقتصادية الثقيلة للقتال.
تعتبر هذه الخطوة مهمة في إطار السعي لتخفيف الأعباء عن الاقتصاد الأمريكي وتوزيع المسؤوليات بشكل عادل بين الدول المعنية في المنطقة مما يعكس رغبة الإدارة الأمريكية في التعاون الدولي وتحقيق استقرار أكبر في المنطقة التي تشهد نزاعات مستمرة.

