في ظل التطورات المتسارعة التي يشهدها الوضع الإقليمي، خرج الشليمي بتصريحات تحمل الكثير من الدلالات حول السيناريوهات المحتملة بعد السادس من أبريل، حيث أشار إلى أن إيران تواجه تحديات كبيرة قد تؤثر على استراتيجياتها في المنطقة، كما أوضح أن أمام طهران خيارين رئيسيين يتعلقان بمستقبلها السياسي والعسكري، الأول هو تعزيز وجودها الإقليمي من خلال دعم حلفائها في المنطقة، والثاني هو البحث عن طرق للتفاوض مع القوى الكبرى لتخفيف الضغوط الاقتصادية والسياسية التي تعاني منها، مما قد يؤدي إلى إعادة تقييم سياستها الخارجية بشكل جذري.

كما أن الشليمي أكد على أن الوضع الحالي يشير إلى أن إيران قد تكون في موقف ضعيف، خاصة مع تزايد الضغوط من الولايات المتحدة وحلفائها، حيث أن هذه الضغوط قد تدفع إيران إلى اتخاذ خطوات غير تقليدية في سبيل الحفاظ على نفوذها، وفي هذا السياق، يبرز دور القوى الإقليمية الأخرى التي قد تسعى للاستفادة من هذا الوضع لتعزيز مواقفها، مما يضيف تعقيداً إضافياً على المشهد الإقليمي.

فيما يخص السيناريوهات المحتملة، فقد أشار الشليمي إلى أن الخيارين المطروحين أمام إيران قد يؤديان إلى نتائج مختلفة تماماً، حيث أن الخيار الأول قد يعزز من موقفها على المدى القصير ولكنه قد يعرضها لمزيد من العقوبات، بينما الخيار الثاني قد يمنحها فرصة للتفاوض ولكن مع تنازلات قد تؤثر على نفوذها في المنطقة، مما يجعل من الضروري متابعة تطورات الأحداث عن كثب لفهم الأبعاد المختلفة لهذه السيناريوهات.