انتقد الناقد الرياضي محمد المنتخب-ال/">الدويش تراجع الاهتمام بالمنتخب السعودي في الفترة الأخيرة، حيث أكد أن الأندية أصبحت في مقدمة الأولويات على حساب المنتخب، كما أشار إلى أن غياب الرقابة والمحاسبة و”الغيرة” ساهم في هذا التراجع، ولفت النظر إلى أن اتحاد الكرة توفرت له مقومات النجاح ولكنه لم يحقق نتائج تُذكر سوى “فوز مفاجأة” واحدة، مما يعكس حالة من الإحباط بين الجماهير الرياضية، حيث إن المنتخب السعودي كان لديه فرص أكبر لتحقيق إنجازات ملموسة ولكن الظروف الحالية لا تعكس ذلك.
كما أن الدويش استشهد بمنتخب كوريا الشمالية الذي حقق إنجازًا أكبر في كأس العالم 1966، حيث تعتبر هذه المقارنة دليلاً على حجم خيبة الأمل من واقع المنتخب السعودي حاليًا، مما يثير تساؤلات حول كيفية تحسين الأداء والعودة إلى المنافسة على الساحة الدولية، حيث يتطلب الأمر تكاتف الجهود من جميع الأطراف المعنية بدءًا من اتحاد الكرة وصولاً إلى الأندية والجماهير.
الجدير بالذكر أن الحديث عن المنتخب السعودي يعكس حالة من القلق بين المحللين الرياضيين، حيث إن التحديات التي تواجه المنتخب تتطلب استراتيجيات جديدة وإعادة تقييم للأولويات، مما يستدعي التفكير الجاد في كيفية استعادة الثقة وتحقيق نتائج أفضل في المستقبل، فالأمل لا يزال موجودًا ولكن يتطلب تضافر الجهود من الجميع.

