عاد نشطاء إلى تداول لقاء تلفزيوني قديم للرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب يعود إلى عام 1987، حيث تناول فيه موضوع السيطرة على نفط إيران، وأوضح ترامب في هذا اللقاء أنه بسبب رغبته في الترشح لمنصب الرئاسة، يشعر بالإحباط من استغلال بلاده بهذه الطريقة، مشيرًا إلى أن السبب الرئيسي هو إيران، وتساءل لماذا لا تدخل الولايات المتحدة وتسيطر على جزء من نفطهم الموجود على السواحل، وعندما سئل عن كيفية ذلك هل بإرسال قوات عسكرية أو خوض حرب، أجاب بأنه يجب الدخول في حرب معهم، حيث ستبدأ الأمور في الشرق الأوسط، كما أن المذيعة سألته ماذا لو قال الاتحاد السوفيتي إنهم سيتدخلون إذا فعلوا ذلك، فأجاب ترامب بأنه لا يعتقد أنهم سيفعلون ذلك.
أضاف ترامب أنه ينبغي على الولايات المتحدة أن تدخل وتستولي على المنشآت النفطية الكبرى لتعويض الخسائر، حيث أكد أن بلاده تتكبد خسائر بسبب إيران، وبهذا التصريح، يعكس ترامب رؤيته الاستراتيجية حول كيفية التعامل مع التوترات السياسية في الشرق الأوسط، ويشير إلى أهمية الموارد الطبيعية كوسيلة لتحقيق القوة والنفوذ في العلاقات الدولية، مما يفتح النقاش حول الأساليب التي يمكن أن تتبعها الدول لتحقيق أهدافها السياسية والاقتصادية، ويمثل هذا الحديث جزءًا من توجهات ترامب المثيرة للجدل حول السياسة الخارجية.
تظهر هذه التصريحات كيف أن السياسة الأمريكية تجاه الشرق الأوسط كانت ولا تزال معقدة، حيث تتداخل فيها المصالح الاقتصادية مع القضايا السياسية والأمنية، ويبرز هذا اللقاء القديم تطلعات ترامب التي قد تكون لها تأثيرات على السياسات الأمريكية الحالية والمستقبلية، كما يعكس أيضًا كيفية تفكير القادة في استغلال الموارد الطبيعية لتحقيق أهدافهم، وهذا ما يجعل هذا الموضوع محط اهتمام وتحليل مستمر من قبل المراقبين والخبراء في الشأن الدولي.

