واصل جهاز تنمية مدينة العبور جهوده الميدانية لليوم الثاني على التوالي، حيث نظم حملات موسعة استهدفت الأحياء والمناطق التجارية لمتابعة مدى الالتزام بالإجراءات المقررة لترشيد الطاقة، وذلك تنفيذًا لتوجيهات الدولة وقرارات رئاسة مجلس الوزراء بشأن ترشيد استهلاك الكهرباء.
جاءت هذه الحملات بتوجيهات المهندس تامر جبر رئيس الجهاز، وتحت إشراف إدارتي التنمية والأمن، وبالتنسيق مع شرطة المرافق وقسم شرطة العبور، حيث شملت المرور على المحال التجارية والأنشطة المختلفة للتأكد من الالتزام بمواعيد الغلق المحددة وترشيد استخدام الإضاءة، وعدم الإسراف في استهلاك الكهرباء.
جهود لنشر الوعي بترشيد الاستهلاك
أوضح رئيس جهاز العبور أن الحملات أسفرت عن توجيه تنبيهات لعدد من أصحاب المحال بضرورة الالتزام بالتعليمات، مع التأكيد على اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين، حرصًا على تطبيق القانون وتحقيق الصالح العام.
وأكد المهندس تامر جبر أن هذه الحملات تأتي ضمن خطة متكاملة تهدف إلى رفع كفاءة استخدام الطاقة داخل المدينة، مشددًا على استمرار تنفيذها يوميًا وبشكل مكثف لضمان تحقيق الانضباط في جميع القطاعات، وعدم التهاون مع أي مخالفات.
أهمية ترشيد استهلاك الطاقة في الظروف الراهنة
أشار إلى أن الدولة تولي ملف ترشيد استهلاك الطاقة أهمية كبيرة، خاصة في ظل التحديات الاقتصادية والظروف العالمية الحالية، مما يتطلب تعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة والحفاظ على استقرار منظومة الكهرباء.
كما أوضح أن جهاز المدينة يعمل على نشر الوعي بين المواطنين وأصحاب الأنشطة التجارية بأهمية ترشيد الاستهلاك، باعتباره مسؤولية مشتركة تسهم في دعم جهود الدولة وتحقيق الاستدامة.
وأضاف أن الالتزام بمواعيد غلق المحال التجارية وتنظيم استخدام الكهرباء يسهم بشكل مباشر في تقليل الأحمال على الشبكة القومية، مما يعزز استقرار الخدمة المقدمة للمواطنين، خاصة خلال فترات الذروة.
تحقيق الانضباط الحضاري داخل المدينة
أكد أن الحملات لا تستهدف فقط ضبط المخالفات، بل تهدف أيضًا إلى تحقيق الانضباط الحضاري داخل المدينة، وتحسين مستوى الخدمات بما ينعكس إيجابيًا على جودة الحياة للمواطنين.
واختتم رئيس الجهاز تصريحاته بالتأكيد على أن التعاون بين المواطنين والأجهزة التنفيذية يمثل الركيزة الأساسية لنجاح منظومة ترشيد الطاقة، مشددًا على أن الالتزام بالتعليمات يسهم في الحفاظ على موارد الدولة وضمان استدامتها للأجيال القادمة.

