شهدت أسعار الذهب في السوق العالمية تراجعًا ملحوظًا منذ بداية الصراع مع إيران في 28 فبراير الماضي، حيث فقد المعدن النفيس حوالي 20% من قيمته، وفقًا لتقرير حديث صادر عن مجلس الذهب العالمي.

تأثير خروج المستثمرين على الذهب

أشار التقرير إلى أن هذا الانخفاض الكبير وضع الذهب في منطقة ذروة البيع، مما دفع بعض المستثمرين إلى اعتبار أي ارتداد قادم كتحرك فني مؤقت وليس تعافي حقيقي.

تراجع الذهب يعزز الدولار الأمريكي

كما كشف التقرير أن التراجعات المستمرة في أسعار الذهب ساهمت في تعزيز قوة الدولار الأمريكي في سوق العملات العالمية، حيث أن التغيرات السريعة في القرارات الأمريكية بشأن الحرب ضد إيران، والتي تتسم بالتضارب، أدت إلى تعافي محدود لمؤشر القوة النسبية للذهب، مما قد يشير إلى توقف الانخفاض السريع في بعض الجلسات.

تحذيرات مجلس الذهب العالمي

في الوقت نفسه، حذر مجلس الذهب العالمي من أن أي تعافي مستدام يتطلب تجاوز مستويات مقاومة رئيسية، والتي تتراوح بين 4624 دولار و4850 دولار للأونصة. وأكد التقرير أن الذهب يواجه ظروفًا اقتصادية صعبة، بما في ذلك قوة الدولار والسياسات النقدية المتشددة، مما يقلل من فرصه في الحفاظ على ارتفاع مستدام.

هل سيشهد الذهب تعافيًا قريبًا؟

أكد التقرير أن التعافي المستدام للذهب لن يتحقق إلا إذا استطاع المعدن استعادة مستويات سعرية تتراوح حول 4500 و4600 دولار للأونصة مع ضرورة المحافظة عليها، وإلا فإن السوق قد يستمر في التداول على أساس أضعف مع احتمالية استمرار التقلبات الحادة.

هل يتأثر الذهب بوصول قوات المارينز الأمريكية للشرق الأوسط؟ اقتصادي يجيب
تقرير يكشف موقف الصين وتركيا ودول الخليج من صفقات الذهب بعد حرب إيران
لماذا يواصل الذهب الصعود رغم قوة الدولار وارتفاع النفط في الأسواق العالمية؟