في واقعة مثيرة للاهتمام، تزوج رجل أعمال سعودي معروف بتجارته في الذهب امرأة بطريقة سرية، حيث تم الزواج وفق صيغة “المسيار”، وقام الرجل بشراء فيلا لها في شمال جدة بقيمة خمسة ملايين ريال من خلال تمويل بنكي، كما ذكرت صحيفة عكاظ، وهذا يبرز بعض التحديات القانونية والاجتماعية التي تواجهها مثل هذه العلاقات في المجتمع السعودي.

بعد مرور أربعة أشهر فقط على هذا الزواج، توفي الرجل، مما أدى إلى سحب الجهة الممولة للعقار بشكل مبدئي، ومع ذلك، تقدمت المرأة بدعوى لإثبات زواجها، رغم وجود خمسة أبناء وبنات من زوجته الأولى، وهذا يعكس التعقيدات التي يمكن أن تنشأ نتيجة لتعدد الزوجات، وكيفية تأثير ذلك على الحقوق القانونية للأطراف المعنية.

المحكمة قضت بصحة الزواج واعتبرت المرأة من الورثة، وألزمت البنك بتطبيق شرط الإعفاء من الأقساط في حالة الوفاة، مما أدى إلى إعادة الفيلا إليها، وبموجب هذا الحكم، حصلت الزوجة على نصيبها من التركة والذي شمل الفيلا بقيمة خمسة ملايين ريال، بالإضافة إلى مبلغ نقدي وذهب، مما يسلط الضوء على أهمية فهم الحقوق القانونية في مثل هذه الحالات المعقدة.