السعودية نيوز: قام الإعلامي الرياضي محمد الدويش بنشر تغريدة أحدثت جدلاً واسعاً بعد فوز المنتخب السعودي على نظيره المصري برباعية نظيفة، حيث أشار إلى أنه كان من الضروري إبعاد بعض اللاعبين عن المنتخب الوطني، وذلك في إشارة واضحة إلى لاعبي الهلال الذين تم استبعادهم في هذه المباراة، حيث أكد أن ما حدث يعكس وجود نقص في بعض المراكز، مما يدعو للتساؤل حول السبب وراء هذا القرار، إذ أن الأمر يتطلب فهم أعمق للسياق الذي أدى إلى هذه الخطوة، كما أن الدويش قال إن المنتخب أصبح ضحية لميول بعض المسؤولين والإعلام، مما يثير القلق حول كيفية إدارة الأمور داخل المنتخب، حيث يعكس ذلك مدى تأثير المجاملات الإعلامية على اختيارات اللاعبين، وهو ما يجعلنا نتساءل عن مدى نزاهة هذه القرارات ومدى تأثيرها على أداء المنتخب في البطولات القادمة، إذ أن المجاملة الإعلامية قد تؤثر سلباً على الأداء العام للفريق، مما يتطلب ضرورة إعادة النظر في كيفية اختيار اللاعبين وتشكيل المنتخب بشكل يتماشى مع المصلحة العامة للفريق.
كما أن الدويش تناول في تغريدته كيف أن الإعلام يلعب دوراً كبيراً في تشكيل الرأي العام حول اللاعبين والمنتخب، حيث أن هناك مسؤولين قد يتأثرون بهذه الآراء، مما يؤدي إلى قرارات قد تكون غير مدروسة، ويعكس ذلك مدى أهمية أن يكون هناك شفافية في عملية اختيار اللاعبين، حيث أن الأداء في المباريات يجب أن يكون هو العامل الحاسم في اتخاذ القرارات بدلاً من التأثيرات الخارجية، كما أن المجاملات الإعلامية قد تؤدي إلى استبعاد اللاعبين المميزين لمجرد أنهم لا ينتمون لأندية معينة، مما ينعكس سلباً على أداء المنتخب ككل، إذ أن المنتخب يحتاج إلى أفضل العناصر من جميع الأندية لتحقيق النجاح والتميز في المنافسات الدولية.
في سياق متصل، فإن الحديث عن تأثير الإعلام على قرارات المنتخب يفتح المجال لمناقشة أعمق حول كيفية إدارة الأمور الرياضية في السعودية، حيث أن هناك حاجة ملحة لتطوير استراتيجيات واضحة لاختيار اللاعبين بناءً على الأداء والمهارة، وليس بناءً على الاعتبارات الشخصية أو الانتماءات للأندية، إذ أن المنتخب الوطني يجب أن يكون فوق أي اعتبارات أخرى، مما يتطلب من الجميع، سواء كانوا مسؤولين أو إعلاميين، أن يتحلوا بالموضوعية والشفافية في التعامل مع هذا الملف الحيوي، إذ أن النجاح في كرة القدم يعتمد على تضافر الجهود وتوحيد الرؤى لتحقيق الأهداف المنشودة، وهذا يتطلب بيئة رياضية خالية من المجاملات والضغوطات الشخصية لتحقيق نتائج إيجابية تعكس تطور كرة القدم في المملكة.

