أعلن المهندس السيد أمين، رئيس جهاز مدينة بدر، عن بدء الاستعدادات الخاصة بتسليم الوحدات السكنية المخصصة للعاملين الذين سينتقلون إلى العاصمة الإدارية الجديدة، مما يعكس تسارع تنفيذ خطة الدولة للانتقال إلى العاصمة الجديدة واستكمال العمل الحكومي الحديث.
تأتي هذه الخطوة تحت إشراف هيئة المجتمعات العمرانية الجديدة، التي تنظم عمليات التسليم وفق جداول زمنية محددة، مما يسهل الإجراءات على المستحقين، بدءًا من مراجعة البيانات وصولًا إلى تسليم المفاتيح، وذلك في إطار من التنظيم والدقة.
أكد أمين أن الوحدات السكنية جاهزة تمامًا، وقد تم تزويدها بكافة المرافق الأساسية والخدمات الضرورية، لتلبية احتياجات العاملين المنتقلين، مشيرًا إلى أن موقعها الاستراتيجي بالقرب من الحي الحكومي يساعد في تقليل زمن الانتقال وتحقيق توازن بين العمل والحياة.
وأوضح رئيس جهاز المدينة أن مقار التسليم شهدت توافد أعداد كبيرة من العاملين، وسط تنظيم محكم يعكس حجم الاستعدادات التي سبقت هذه المرحلة، حيث تم تخصيص فرق عمل لتقديم الدعم والإرشاد للمستفيدين، مما يضمن سرعة إنهاء الإجراءات دون أي معوقات.
هذا الطرح يأتي في إطار رؤية الدولة لإنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة تعتمد على التخطيط الحديث وتوفير بيئة سكنية متطورة، تسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز كفاءة الأداء الحكومي من خلال توفير سكن ملائم وقريب من مقار العمل.
كما يشير المشروع إلى توجه الدولة نحو تخفيف الضغط عن المدن التقليدية وإعادة توزيع السكان بشكل متوازن، بما يدعم خطط التنمية المستدامة ويعزز من كفاءة البنية التحتية والخدمات.
أكد رئيس الجهاز أن المرحلة الحالية تمثل خطوة مهمة في مسار الانتقال الكامل إلى العاصمة الإدارية، مشددًا على أن الدولة تضع راحة الموظف في مقدمة أولوياتها من خلال توفير بيئة متكاملة تجمع بين السكن والعمل والخدمات، موضحًا أن لحظة استلام الوحدة السكنية تمثل بداية جديدة للعاملين المنتقلين، ليس فقط على المستوى الوظيفي، بل أيضًا في حياتهم اليومية داخل مدينة حديثة صُممت لتكون نموذجًا لمستقبل العمران في مصر.

