في تصريح مثير للجدل، أكد عضو البرلمان الإيراني، كامران غضنفري، أن البرلمان سيقوم باستجواب وزير الخارجية، عباس عراقجي، إذا استمر في جهوده لإنهاء الحرب، حيث أشار إلى أن عراقجي صرح بأن مهمته هي إنهاء الحرب وأن الاحتفال بالنصر سيكون خلال الأيام القليلة المقبلة، وتساءل غضنفري عن من منح عراقجي هذا التفويض، مشدداً على أن القيادة لم تعطه هذا الأمر، وواصل تحذيراته بأن البرلمان لن يتردد في استجواب عراقجي في حال استمراره في هذا المسعى.

كما أضاف غضنفري أن هناك ضرورة ملحة لأن تعترف إسرائيل بهزيمتها وتلتزم بشروط إيران، حيث تعكس هذه التصريحات توتراً كبيراً في العلاقات الإيرانية الإسرائيلية، وتعكس أيضاً حجم الضغوط السياسية التي يتعرض لها عراقجي في سياق محاولاته للسلام، خاصة في ظل الوضع الحالي في المنطقة، حيث يعتبر موضوع الحرب والسلام من أكثر القضايا حساسية وتأثيراً على مستقبل العلاقات الإقليمية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس، حيث يتزايد النقاش حول كيفية إنهاء النزاع المستمر، مما يزيد من الضغوط على المسؤولين الإيرانيين، الذين يواجهون تحديات داخلية وخارجية، ويدفعهم إلى اتخاذ قرارات استراتيجية قد تؤثر على مستقبل البلاد، ويبدو أن البرلمان الإيراني يسعى لتأكيد سلطته في توجيه السياسة الخارجية للبلاد، وهو ما قد يزيد من تعقيد الأمور في الفترة المقبلة.