في تعليق مهم على تعيين محمد نور وحمد المنتشري في الاتحاد-من/">إدارة نادي الاتحاد، أبدى الناقد الرياضي دباس الدوسري تساؤلاته حول جدوى وجود مدير رياضي، حيث أكد أن وجود قرار مباشر من رئيس النادي في شؤون كرة القدم قد يُفقد هذا المنصب قيمته، مما يثير تساؤلات حول فعالية الاستشارة التي يمكن أن يقدمها النجمين، كما أضاف أن مثل هذه القرارات قد تأتي من مرحلة “طقّها ولحقها” دون دراسة كافية أو تخطيط مسبق، وهو ما قد يؤثر على مستقبل النادي بشكل عام، حيث يجب أن يكون هناك توازن بين السلطة الممنوحة للرئيس والدور الاستشاري المطلوب من الشخصيات الرياضية الكبيرة مثل نور والمنتشري.
في هذه الأثناء، يظل التساؤل حول كيفية تحقيق التوازن بين الإدارة والتوجيه في الأندية الرياضية، حيث تتطلب المرحلة الحالية رؤية استراتيجية واضحة، خاصة مع وجود تحديات كبيرة تواجه الأندية في المنافسات المحلية والدولية، ويجب أن يُنظر إلى دور المدير الرياضي كنقطة انطلاق لتطوير استراتيجيات فعالة تعزز من أداء الفريق في مختلف البطولات، مما يُبرز أهمية الاستفادة من خبرات النجوم السابقين في هذا السياق، كما أن وجود نظام إداري متكامل يُساهم في تحقيق الأهداف المنشودة.
وعليه، فإن إدارة الأندية تحتاج إلى إعادة تقييم هيكلها الإداري بما يتناسب مع التطورات الحديثة في عالم كرة القدم، حيث تتطلب هذه الرياضة الآن أكثر من مجرد قرارات سريعة، بل تتطلب أيضاً استراتيجيات مدروسة ومبنية على أسس علمية، مما يجعل من الضروري أن يكون هناك تنسيق فعال بين جميع الأطراف المعنية، بما في ذلك اللاعبين السابقين الذين يمتلكون خبرات قيمة يمكن أن تُفيد في توجيه الأندية نحو النجاح المستدام.

