قال رئيس الوزراء المصري الدكتور مصطفى مدبولي أنه في حالة استمرار السيناريوهات السيئة وارتفاع أسعار النفط إلى 150 و200 دولار للبرميل فإن الحكومة ستضطر لاتخاذ إجراءات أصعب لمواجهة التحديات وضمان استقرار السوق المحلية حيث أن الوضع الاقتصادي يتطلب خطوات جادة وسريعة للتكيف مع تلك الظروف الصعبة.

وأعلن مدبولي عن طرح مسارين رئيسيين للتعامل مع هذه التحديات حيث أن المسار الأول يتضمن تحريك الأسعار بشكل جزئي بما يتناسب مع الظروف الحالية في السوق المحلية بينما المسار الثاني والأهم هو العمل على ترشيد الاستهلاك وتقليل الفاقد بما يساهم في تحسين الوضع المالي للدولة ويحافظ على استقرار الأسعار.

من المهم أن نفهم أن هذه الإجراءات ليست مجرد حلول مؤقتة بل هي خطوات استراتيجية تهدف إلى تعزيز الاقتصاد المصري وتحقيق التنمية المستدامة في ظل ظروف عالمية متغيرة حيث أن الحكومة تسعى جاهدة لضمان عدم تأثير هذه الزيادات على المواطنين بشكل سلبي وأن تكون جميع القرارات مدروسة بعناية لتحقيق أفضل النتائج الممكنة.