سجل الدولار الأمريكي في السوق العالمي اليوم السبت 28 مارس 2026 ارتفاعًا ملحوظًا بمقدار 99.98 نقطة، مما يعكس زيادة بنسبة 0.27%، ويعود ذلك إلى توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية المرتبطة باستهداف منشآت نووية في طهران وتل أبيب.

وفقًا لتقرير وكالة رويترز المنشور على منصة إنفستيج، ساهم ارتفاع عوائد السندات الأمريكية في تعزيز جاذبية الدولار على المستوى العالمي، حيث يعكس أداءً متوازنًا في الأسواق، مما دفع المستثمرين إلى تنويع أدوات التحوط بين الدولار والذهب في ظل المخاطر المستمرة.

استقرار الدولار في السوق المحلي لليوم الثالث على التوالي

استمر الدولار في استقراره النسبي مع ميل طفيف للصعود، وذلك بسبب زيادة الطلب على العملة الأجنبية في ظل التوترات العالمية. يتزامن ذلك مع التزام الدولة المصرية بسداد بعض المستحقات المالية للجهات المانحة ونهاية ميزانيات بعض الشركات الربع سنوية، حيث يقومون بتحويل مكاسبهم إلى عملات أجنبية مما يزيد الطلب على الدولار. من المتوقع أن تعود مؤشرات الدولار إلى طبيعتها بعد انتهاء فترة الطلب المتزايد عليه.

تشير تقديرات الخبراء إلى أن السوق يشهد حالة من الترقب، مع تحركات محدودة في نطاق ضيق للدولار، في انتظار وضوح الرؤية بشأن التطورات الجيوسياسية وتأثيرها على الاقتصاد العالمي والمحلي.

لماذا ارتفع الدولار بالتزامن مع استهداف المنشآت النووية؟

أفادت وكالة رويترز أن السبب وراء استمرار ارتفاع الدولار بالتزامن مع استهداف المنشآت النووية هو حاجة المستثمرين إليه في أوقات تصعيد الأزمات الدولية، حيث يزداد إحساسهم بالمخاطر، مما يدفعهم إلى بيع الأصول عالية المخاطر مثل الأسهم والعملات الناشئة والتحول إلى الدولار.

كما أن التوترات تؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط وزيادة مؤشرات التضخم، مما يعزز توقعات استمرار الفائدة المرتفعة في الولايات المتحدة، وهو ما يزيد الطلب على الدولار.

توازن حذر يطرح تساؤلات حول بريق الدولار الأمريكي في سوق التداولات العالمية، حيث شهدت أونصة الذهب زيادة بأكثر من 3% نتيجة تراجع الدولار.