سجلت مؤشرات تداول الذهب الآجل والفوري في السوق الأمريكي صباح يوم السبت 28 مارس 2026 ارتفاعات ملحوظة، نتيجة استمرار النقاشات حول المفاوضات الأمريكية – الإيرانية التي يقودها بعض قادة دول الشرق الأوسط. وعلى الرغم من الهجمات المتبادلة بين تل أبيب وطهران، إلا أن الأمل في المفاوضات ساهم في تعزيز موقف الذهب في الأسواق العالمية.
أداء تعاقدات الذهب في السوق الأمريكي
ارتفعت مؤشرات تداول تعاقدات الذهب الآجل – تسليم شهر مايو – بنسبة 3.17% ليصل سعر الأونصة إلى 4549 دولار خلال فترة إبرام الصفقات. كما شهدت أسعار تعاقدات الذهب الفوري زيادة بنسبة 3.23%، حيث وصل سعر الأونصة إلى 4519 دولار خلال مرحلة إتمام الصفقات.
مؤشر أداء تعاقدات الذهب الآجل والفوري
نوع التعاقد | نسبة التغير | السعر (دولار/أونصة) | ملاحظات
— | — | — | —
الذهب الآجل (مايو) | ↑ 3.17% | 4549 دولار | خلال إبرام الصفقات
الذهب الفوري | ↑ 3.23% | 4519 دولار | خلال إتمام الصفقات.
العوامل التي أدت لارتفاع الذهب
شهدت أسعار الذهب ارتفاعات ملحوظة إلى مستويات تتراوح بين 4519 و4549 دولار للأونصة، على الرغم من صعود الدولار وأسعار النفط. يعود ذلك لتداخل عدة عوامل استثنائية، منها:
أولاً: الضربات على المنشآت النووية في طهران وتل أبيب أدت إلى تصاعد المخاطر الجيوسياسية، مما عزز الطلب على الذهب كملاذ آمن، خاصة مع توقع استمرار النزاع لفترة طويلة.
ثانيًا: قفزت أسعار النفط لتتجاوز 100–126 دولار للبرميل بسبب استمرار تعطل نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية عبر مضيق هرمز، مما زاد من توقعات التضخم عالميًا.
ورغم قوة الدولار وارتفاع الفائدة، وهما عاملان عادة ما يضغطان على الذهب، إلا أن حالة الذعر وعدم اليقين دفعت المستثمرين للعودة إلى الذهب بعد تراجعات سابقة منذ بداية النزاع، مما جعل الملاذ الآمن يتفوق مؤقتًا على تأثير الدولار والنفط.
تباين أداء الذهب في السوق الآسيوي
تباين أداء الذهب في آسيا مع تضارب التصريحات بين واشنطن وطهران، بينما شهد السوق الأمريكي ارتفاعًا وسط آمال المستثمرين في تحقيق تهدئة مع إيران.

