قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن حلف شمال الأطلسي أصبح “نمر من ورق” في تصعيد لافت لانتقاداته للحلف، حيث أكد أن الولايات المتحدة لم تعد مُلزمة بالوقوف إلى جانبه، وأوضح ترامب في تصريحات أدلى بها أن بلاده كانت دائماً مستعدة لدعم الحلف، لكن بناءً على تصرفاتهم لم يعد يرى هذا الالتزام قائماً، متسائلاً أليس كذلك.

وأشار ترامب إلى أن الخطأ الجسيم تمثل في غياب الناتو عن مواقف وصفها بالمهمة، حيث قال إن الحلف كان غائباً تماماً، وهو ما اعتبره سبباً رئيسياً لإعادة تقييم العلاقة معه، كما أوضح أن هذا التوجه قد يحقق وفورات مالية كبيرة لواشنطن، حيث كانت الولايات المتحدة تنفق مئات المليارات سنوياً لحماية دول الحلف، مما يشير إلى إمكانية تقليص هذا الدعم مستقبلاً.

تلك التصريحات تعكس تحولاً كبيراً في سياسة الولايات المتحدة تجاه حلفائها، مما يثير تساؤلات حول مستقبل الحلف وتأثير ذلك على الأمن العالمي، حيث يعتبر هذا الموقف من ترامب بمثابة دعوة لإعادة النظر في التزامات الدول الأعضاء ومدى جديتها في دعم الحلف، وهو ما قد يساهم في خلق حالة من عدم الاستقرار في العلاقات الدولية.