قال وزير الخارجية الإيراني إن بلاده بصدد فرض ثمن باهظ على إسرائيل رداً على الهجمات الأخيرة التي استهدفت مواقع حيوية في البلاد حيث أشار إلى أن القصف طال اثنين من أكبر مصانع الصلب ومحطة للطاقة بالإضافة إلى مواقع نووية مدنية ومنشآت أخرى.
وأوضح الوزير أن إسرائيل تدعي التنسيق مع الولايات المتحدة في تنفيذ هذه العمليات كما اعتبر أن هذا التصعيد يمثل خرقاً صريحاً للموعد النهائي الممدد الذي حدده الرئيس الأمريكي للمسار الدبلوماسي حيث شدد على أن طهران لن تتوانى عن الرد على ما وصفها بالجرائم الإسرائيلية.
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تسعى إيران إلى تعزيز موقفها الإقليمي في مواجهة التهديدات المتزايدة من إسرائيل كما أن التحليل السياسي لهذه الأحداث يظهر أن طهران تركز على حماية مصالحها الوطنية وتعزيز قدراتها الدفاعية في ظل تصاعد التوترات في المنطقة.

