تترقب الأوساط الاقتصادية العالمية بقلق شديد الخطاب الذي سيلقيه رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي جيروم باول في تمام الساعة الحادية عشرة صباحاً بتوقيت نيويورك حيث سادت حالة من التوجس في الأسواق المالية بعد الإعلان عن موعد الكلمة.

تتجلى أهمية هذا الخطاب في كونه نادراً ما يظهر فيه رئيس الفيدرالي متحدثاً في أيام الجمعة مما يعزز التكهنات بأن الكلمة تحمل قرارات أو إشارات استثنائية تتعلق بالسياسة النقدية أو تطورات اقتصادية طارئة.

أثارت هذه الأنباء مخاوف كبيرة لدى المستثمرين والمحللين من احتمالية أن يكشف باول عن معلومات سلبية قد تؤثر بشكل مباشر على أداء البورصات العالمية وأسواق العملات خاصة وأن توقيت الخطاب يأتي قبل إغلاقات الأسبوع مما قد يؤدي إلى تقلبات حادة في حركة التداول.