أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس عن استمرار العمليات العسكرية المستهدفة ضد القيادات الإيرانية حيث شدد على عدم وجود أي نوايا للهدنة أو التراجع أو تخفيف حدة العمليات في المرحلة الراهنة، وأشار كاتس في تصريحاته إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً ملموساً في العمليات الميدانية واصفاً إياها بالرد المباشر على استهداف من وصفهم بـ “فلول الحرس الثوري” للمدنيين الإسرائيليين عبر إطلاق صواريخ عشوائية.

كما أوضح أن المؤسسة الدفاعية عازمة على ملاحقة وتصفية من تبقى من القادة الإيرانيين المتورطين في التخطيط أو التنفيذ لهجمات ضد أهداف إسرائيلية، معتبراً أن سياسة الحزم هي الخيار الوحيد لضمان الأمن في مواجهة ما وصفه بالتهديدات الإرهابية المستمرة، حيث يمثل هذا التوجه رداً على ما اعتبره تصعيداً في استهداف المدنيين الإسرائيليين مما يستدعي اتخاذ خطوات فعالة لحماية المواطنين.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس حيث تتزايد التوترات في المنطقة مما يبرز أهمية الإجراءات العسكرية التي تتخذها إسرائيل، فالتصعيد في العمليات يعكس استراتيجية تعتمد على القوة كوسيلة لمواجهة التهديدات المتزايدة، وبهذا الشكل تسعى إسرائيل إلى تعزيز موقفها الأمني في ظل الظروف الحالية.