تداولت أنباء مؤسفة عن إعدام الشابة الإيرانية مليكة عزيزي، التي تبلغ من العمر 18 عامًا، بعد اتهامها بمحاربة الله، وذلك نتيجة مشاركتها في الاحتجاجات التي شهدتها إيران في يناير الماضي، حيث اعتُقلت مليكة بعنف في مدينة مسال بمحافظة جيلان شمال إيران، عقب انخراطها في التظاهرات المناهضة للنظام، وتم نقلها إلى سجن لاكان في مدينة رشت حيث احتُجزت هناك.
وأفادت التقارير بأن مليكة تعرضت خلال فترة احتجازها لاعتداءات جسدية، كما حُرمت من التواصل مع عائلتها، التي واجهت بدورها ضغوطًا شديدة من قبل قوات الأمن، مما أثار استنكارًا واسعًا في الأوساط الحقوقية، حيث طالبت العديد من المنظمات بفتح تحقيق شامل في ملابسات اعتقالها وإعدامها، وظروف احتجازها التي تبدو غير إنسانية.
تأتي هذه القضية في سياق أوسع من الاحتجاجات التي شهدتها إيران، حيث تعكس التوترات المتزايدة بين المواطنين والنظام، مما يستدعي تسليط الضوء على حقوق الإنسان والحرية، ويؤكد على ضرورة وجود مراقبة دولية للأوضاع في البلاد، في ظل استمرار الانتهاكات التي قد تهدد حياة الكثيرين، مما يستدعي وقفة جادة من المجتمع الدولي تجاه هذه الانتهاكات.

