قال وزير الخارجية الإيراني ماركو روبيو إن النظام الإيراني يشكل خطرًا على العالم، حيث أنهم في أضعف حالاتهم حاليًا يهاجمون السفارات والفنادق، وتابع قائلاً إن حديثه هنا لا يتعلق بالشعب الإيراني بل بالمتطرفين الشيعة الذين يحكمون هذا البلد، حيث أشار إلى تعصبهم الديني، ولفت الانتباه إلى الأفعال التي يقومون بها في أضعف حالاتهم، مما يثير القلق حول ما يمكن أن يفعلوه إذا امتلكوا سلاحًا نوويًا، وهذا يشير إلى ضرورة التصدي لهذا الخطر غير المقبول على العالم، كما أكد أن الرئيس الأمريكي لا يقدم خدمة للولايات المتحدة فقط بل للعالم أجمع أيضًا، حيث أن هذا الأمر يتطلب تحركًا عاجلاً من المجتمع الدولي.
أضاف روبيو أن كل هدف حدده الرئيس بوضوح في بداية العملية يجري تنفيذه، حيث أوضح أن إيران لطالما ارتكبت جرائم ضد الأمريكيين على مدى 47 عامًا، وقد حذّر رؤساء سابقون من خطورة النظام الإيراني، إلا أنهم لم يتحركوا بشكل فعال، بينما هذا الرئيس هو من النوع الذي لا يتردد في اتخاذ إجراءات حاسمة، فهو لن يترك هذا الخطر قائمًا، بل سيتصدى له بكل قوة، مما يعكس التزام الإدارة الأمريكية بمواجهة التهديدات التي يشكلها النظام الإيراني على الأمن العالمي.
في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، يُظهر هذا التصريح أهمية الموقف الأمريكي في مواجهة الأنظمة التي تُعتبر تهديدًا للأمن الدولي، حيث يجب أن تكون هناك استجابة فعالة من المجتمع الدولي لمواجهة هذه التحديات، كما أن هذا الوضع يتطلب تكاتف الجهود الدولية لمراقبة الأنشطة الإيرانية والتأكد من عدم تفاقم الأوضاع، مما يتطلب تحركًا سريعًا وحاسمًا لضمان سلامة الدول والشعوب.

