يحتضن ملعب العاصمة التشيكية براغ مساء اليوم الخميس 26 مارس 2026، مواجهة مصيرية تجمع بين منتخبي التشيك وجمهورية أيرلندا في نصف نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم وتعد هذه المباراة الخطوة الأولى نحو حلم التواجد في النهائيات العالمية، حيث سيتأهل الفائز لمواجهة المتأهل من لقاء الدنمارك ومقدونيا الشمالية الأسبوع المقبل لحسم بطاقة العبور الرسمية للمونديال.
المنتخب التشيكي وقوة “الأرض” تحت قيادة ميروسلاف كوبيك
يدخل المنتخب التشيكي اللقاء بقيادة مدربه الجديد ميروسلاف كوبيك، الذي تولى المهمة خلفاً لإيفان هاشيك بعد التعثر المفاجئ أمام جزر فارو في التصفيات ويعتمد التشيك على سجلهم المذهل على ملعبهم، حيث لم يتلقوا أي هزيمة في آخر 17 مباراة تصفيات خاضوها في براغ ويقود التشكيلة نجم باير ليفركوزن باتريك شيك، مدعوماً بخبرة ثنائي الدوري الإنجليزي توماس سوسيك وفلاديمير كوفال، في محاولة لتعويض إخفاق ملحق مونديال قطر 2022.
جمهورية أيرلندا وطموح “ريمونتادا” التصفيات بقيادة تروي باروت
على الجانب الآخر، يدخل منتخب “الخضر” اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية في نهاية التصفيات، بفضل تألق المهاجم تروي باروت الذي سجل “هاتريك” تاريخي أمام المجر أعاد الآمال لبلاده ويطمح المدرب هيمير هالغريمسون لكسر عقدة براغ التاريخية، حيث لم تحقق أيرلندا سوى فوز وحيد في 9 زيارات سابقة للتشيك، باحثين عن التأهل للمونديال للمرة الأولى منذ نسخة كوريا واليابان 2002.
| وجه المقارنة | منتخب التشيك (صاحب الأرض) | جمهورية أيرلندا (الضيف) |
|---|---|---|
| الوضعية الفنية | بلا هزيمة في آخر 17 مباراة أرضية | 3 انتصارات متتالية في التصفيات |
| أبرز النجوم | باتريك شيك – توماس سوسيك | تروي باروت – ناثان كولينز |
| أبرز الغيابات | آدم هلوزيك – فاتسلاف تشيرني | إيفان فيرغسون – فيستي إيبوسيلي |
| آخر مواجهة رسمية | تعادل إيجابي 1-1 (ودية 2012) | |
يفتقد المنتخب التشيكي لخدمات آدم هلوزيك للإصابة، بينما استدعى كوبيك الحارس الشاب لوكاس هورنيتشيك بعد تألقه مع سبورتينغ براغا وفي المعسكر الأيرلندي، يغيب المهاجم الشاب إيفان فيرغسون للإصابة في الكاحل، فيما يفتقد الفريق لجهود فيستي إيبوسيلي وليام سكيلز بسبب الإيقاف، مما يضع مسؤولية مضاعفة على تروي باروت لقيادة الخط الأمامي بجانب تشيدوزي أوغبين.
من المتوقع أن ينهج المنتخب التشيكي أسلوباً هجومياً ضاغطاً مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، مع التركيز على العرضيات والكرات الثابتة التي يتقنها سوسيك وفي المقابل، سيعتمد هالغريمسون على التنظيم الدفاعي المحكم بوجود القائد ناثان كولينز، والاعتماد على سرعة أوغبين في المرتدات لاستغلال المساحات خلف الدفاع التشيكي وتعد المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة أيرلندا على الصمود في براغ أمام طموح التشيك الجامح للعودة للمونديال.


التعليقات