يحتضن ملعب “سيوداد دي فالنسيا” في إسبانيا مساء اليوم الخميس 26 مارس 2026، مواجهة مرتقبة تجمع بين المنتخب الأوكراني ونظيره السويدي في نصف نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم وتدخل أوكرانيا اللقاء كمرشح أوفر حظاً لتجاوز عقبة “أحفاد الفايكنج”، في رحلة البحث عن مقعد في المباراة النهائية للملحق لمواجهة الفائز من لقاء بولندا وألبانيا.

المنتخب الأوكراني وطموح العودة للمونديال تحت قيادة سيرجي ريبروف

نجح المنتخب الأوكراني في الوصول للملحق بعد مسيرة مميزة في التصفيات، رغم خوضه جميع مبارياته خارج الديار، حيث احتل وصافة مجموعته خلف فرنسا بطلة العالم السابقة ويأمل المدرب سيرجي ريبروف في كسر عقدة الملحق التي طاردت أوكرانيا في نسخ 2010 و2014 و2022، معتمداً على جماعية الفريق وتألق الثنائي أوليكسي غوتسولياك وسوداكوف لتعويض الغيابات المؤثرة التي ضربت صفوف “الأصفر والأزرق” قبل هذه الموقعة الحاسمة.

السويد وبداية عهد جديد مع غراهام بوتر لإنقاذ حلم المونديال

على الجانب الآخر، يمر المنتخب السويدي بفترة انتقالية صعبة تحت قيادة المدرب الإنجليزي غراهام بوتر، الذي تولى المهمة خلفاً ليون دال توماسون بعد سلسلة من النتائج المخيبة في التصفيات ورغم امتلاك السويد لمواهب هجومية فذة مثل فيكتور جيوكيريس وأنتوني إيلانجا، إلا أن الفريق عانى دفاعياً وهجومياً باستقباله 12 هدفاً وتسجيله 4 أهداف فقط ويطمح بوتر في استغلال عنصر المفاجأة وروح التجديد لتحقيق فوز يعيد الهيبة للكرة السويدية ويضعها على بعد خطوة واحدة من نهائيات 2026.

وجه المقارنة منتخب أوكرانيا (المرشح) منتخب السويد (المنافس)
التصنيف العالمي المركز الـ 30 المركز الـ 42
أبرز النجوم سوداكوف – غوتسولياك – تروبين فيكتور جيوكيريس – أنتوني إيلانجا
أبرز الغيابات زينتشينكو – دوفبيك – مالينوفسكي ألكسندر إيساك – كولوسيفسكي
الوضعية الفنية فوز في آخر مباراة بالتصفيات تعادل إيجابي في آخر ظهور

تخوض أوكرانيا اللقاء بغيابات وازنة، حيث يغيب أوليكساندر زينتشينكو وأرتيم دوفبيك للإصابة، بينما يفتقد الفريق لخدمات روسلان مالينوفسكي بسبب الإيقاف وفي المعسكر السويدي، يغيب النجم ألكسندر إيساك وديان كولوسيفسكي للإصابة، مما يضع عبئاً هجومياً ثقيلاً على عاتق جيوكيريس، في حين من المتوقع أن يعتمد بوتر على الحارس المخضرم نوردفيلدت لحماية العرين.

سيعتمد ريبروف على أسلوب متوازن يركز على الكثافة في وسط الملعب والتحولات السريعة عبر الأطراف لاستغلال الثغرات الدفاعية الواضحة في المنتخب السويدي وفي المقابل، يسعى غراهام بوتر لفرض فلسفته الخاصة بالاستحواذ وبناء اللعب من الخلف، معتمداً على مهارة ياسمين عياري وبيرغفال لتزويد جيوكيريس بالكرات الحاسمة وتعد المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة السويد على الصمود دفاعياً أمام الفعالية الهجومية الأوكرانية في ليلة لا تقبل القسمة على اثنين.