يحتضن ملعب “جيلليت ستاديوم” في ولاية ماساتشوستس الأمريكية، مساء اليوم الخميس 26 مارس 2026، مواجهة من العيار الثقيل تجمع بين منتخبي البرازيل وفرنسا وتأتي هذه المباراة الودية الكبرى في إطار استعدادات العملاقين لنهائيات كأس العالم 2026، حيث يسعى كل طرف لفرض هيبته في مواجهة قد تتكرر في الأدوار النهائية للمونديال القادم على الأراضي الأمريكية.

البرازيل بقيادة أنشيلوتي والبحث عن الهوية المفقودة

يدخل المنتخب البرازيلي اللقاء تحت قيادة المدرب الإيطالي المحنك كارلو أنشيلوتي، في وقت يحاول فيه “السيليساو” استعادة بريقه بعد تصفيات مونديالية صعبة احتل فيها المركز الخامس في قارة أمريكا الجنوبية ورغم النتائج المتذبذبة مؤخراً، إلا أن أنشيلوتي يسعى لاستغلال هذه الودية لتجربة عناصر جديدة في غياب النجم نيمار، حيث فضل المدرب استدعاء وجوه شابة تتألق في الدوري الإنجليزي مثل إيغور تياغو وريان، لضخ دماء جديدة في هجوم السامبا.

فرنسا في “الرقصة الأخيرة” لديشامب قبل حقبة زيدان

على الجانب الآخر، يعيش المنتخب الفرنسي حالة من الاستقرار الفني تحت قيادة ديديه ديشامب الذي يستعد لخوض بطولته الكبرى الأخيرة قبل تسليم الراية للأسطورة زين الدين زيدان ووصل “الديوك” إلى أمريكا بسجل خالي من الهزائم في آخر 7 مباريات، متصدرين مجموعتهم في التصفيات الأوروبية بكل جدارة ويبرز اسم القائد كيليان مبابي كأهم الأسلحة الفرنسية، حيث يقف على أعتاب دخول التاريخ بتحطيم رقم أوليفيه جيرو كالهداف التاريخي للديوك، إذ يفصله هدفان فقط عن معادلة الرقم القياسي (57 هدفاً).

بيانات المباراة البرازيل (السيليساو) فرنسا (الديوك)
المدير الفني كارلو أنشيلوتي ديديه ديشامب
أبرز النجوم فينيسيوس جونيور – ماركينيوس كيليان مبابي – عثمان ديمبيلي
أبرز الغيابات أليسون – غابرييل ماجاليس – نيمار ويليام صليبا – جول كوندي
تاريخ المواجهات 6 انتصارات 6 انتصارات

يعاني المنتخب البرازيلي من غيابات دفاعية مؤثرة بانسحاب غابرييل ماجاليس وأليسون بيكر للإصابة، مما يضع مسؤولية كبيرة على عاتق بريمر وماركينيوس في الخط الخلفي وفي المعسكر الفرنسي، يغيب المدافع ويليام صليبا وجول كوندي، لكن ديشامب يمتلك وفرة في البدلاء بوجود كوناتي وأوباميكانو، بينما يقود مبابي الهجوم بجانب الثنائي الشاب ريان شرقي ومايكل أوليس في تجربة فنية مثيرة.

من المتوقع أن ينهج أنشيلوتي أسلوباً يعتمد على المهارات الفردية والتحولات السريعة بقيادة فينيسيوس جونيور ورودريغو لاستغلال غيابات الدفاع الفرنسي وفي المقابل، سيعتمد ديشامب على التوازن المعهود في وسط الملعب بوجود تشواميني ورابيو، مع منح حرية كاملة لمبابي في التحرك خلف المدافعين وتعد المباراة اختباراً حقيقياً لجاهزية الفريقين قبل الدخول في معترك المونديال، خاصة مع التساوي التاريخي في عدد الانتصارات بينهما.