يستضيف المنتخب التركي نظيره الروماني في نصف نهائي الملحق الأوروبي المؤهل لكأس العالم 2026 وتعد هذه المواجهة بمثابة الفرصة الذهبية لكلا المنتخبين لإنهاء غياب طويل عن العرس العالمي، حيث يعود آخر ظهور لتركيا ورومانيا في المونديال إلى نسختي 2002 و1998 على التوالي.

المنتخب التركي وطموح التأهل تحت قيادة فينتشينزو مونتيلا

يدخل المنتخب التركي، الملقب بـ “نجمة الهلال”، اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد مسيرة مميزة في التصفيات تحت قيادة المدرب الإيطالي فينتشينزو مونتيلا، حيث احتلت تركيا وصافة المجموعة الخامسة خلف إسبانيا وبفارق 3 نقاط فقط ويعول الأتراك على جيل شاب موهوب يقوده أردا غولر وكينان يلدز، بجانب خبرة هاكان تشالهان أوغلو في وسط الميدان، لتحقيق الفوز والعبور إلى نهائي الملحق المقرر الثلاثاء المقبل لمواجهة الفائز من لقاء سلوفاكيا وكوسوفو.

رومانيا تسعى لكسر عقدة الـ 28 عاماً والعودة لمنصات المونديال

على الجانب الآخر، يطمح المنتخب الروماني بقيادة المدرب المخضرم ميرتشا لوتشيسكو لإنهاء صيام دام 28 عاماً عن المشاركة في كأس العالم ورغم احتلال رومانيا المركز الثالث في مجموعتها بالتصفيات، إلا أنها استفادت من نتائجها القوية في دوري الأمم الأوروبية للوصول إلى هذه المرحلة ويراهن لوتشيسكو على تألق الثلاثي إيانيس هاجي وفلورين تاناسي ودينيس مان، الذين سجلوا 6 أهداف في التصفيات، لمباغتة أصحاب الأرض وخطف بطاقة التأهل من قلب إسطنبول.

وجه المقارنة منتخب تركيا (صاحب الأرض) منتخب رومانيا (الضيف)
التصنيف العالمي المركز الـ 25 المركز الـ 49
آخر ظهور مونديالي 2002 (المركز الثالث) 1998 (دور الـ 16)
أبرز النجوم أردا غولر – هاكان تشالهان أوغلو إيانيس هاجي – دينيس مان
طريق التأهل للملحق وصيف المجموعة الخامسة عبر دوري الأمم الأوروبية

من المتوقع أن يحافظ أوغوركان شاكير على مكانه في حراسة مرمى تركيا رغم استقبال شباكه 10 أهداف في التصفيات، بينما يقود أردا غولر وكريم أكتورك أوغلو الخط الهجومي وفي المعسكر الروماني، يبدو الحارس رادو جاهزاً لحماية العرين، مع الاعتماد على انطلاقات الظهير الأيمن راتيو واليسار بانكو، في حين يقود دانييل بيرليجيا الهجوم بحثاً عن هز شباك الأتراك مبكراً.

سيعتمد مونتيلا على الاستحواذ والضغط العالي لاستغلال المهارات الفردية للاعبيه الشباب في المساحات الضيقة، مع التركيز على الكرات الثابتة التي يتقنها تشالهان أوغلو وفي المقابل، سيلجأ لوتشيسكو لتنظيم دفاعي محكم والاعتماد على التحولات الهجومية السريعة مستغلاً سرعة دينيس مان ومهارة إيانيس هاجي وتعد المباراة اختباراً حقيقياً لشخصية المنتخب التركي أمام ضيف عنيد يمتلك تاريخاً طويلاً في التعامل مع المباريات الإقصائية.