عبر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن استيائه من أداء دول حلف الناتو، حيث أشار إلى خيبة أمله الكبيرة تجاه الحلف الذي لم يقدم أي دعم أو مساهمة فعالة في القضايا العالمية، مؤكداً أنه كان يتوقع المزيد من التعاون والجدية من الدول الأعضاء.
أضاف ترامب أنه منذ 25 عاماً كان لديه قناعة بأن حلف الناتو هو مجرد نمر من ورق، حيث اعتبر أن التوقعات بخصوص هذا الحلف لم تكن في محلها، مشيراً إلى أنه في الوقت الذي يتعين فيه على الدول الأعضاء تقديم الدعم، فإن الولايات المتحدة هي التي تتولى مسؤوليات أكبر في الدفاع والمساندة، مما يثير تساؤلات حول جدوى استمرار هذه العلاقة.
تصريحات ترامب تعكس توجهاً متزايداً نحو إعادة تقييم التحالفات التقليدية، مما قد يؤثر على العلاقات الدولية في المستقبل، حيث يتطلب الوضع الراهن من الدول الأعضاء في حلف الناتو مراجعة التزاماتها وواجباتها تجاه الحلف، وإعادة النظر في استراتيجيات التعاون الدفاعي في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه العالم اليوم.

