تساؤلات عديدة طرحت حول موقف إيران من المفاوضات مع الولايات المتحدة، حيث يلاحظ المراقبون أنها تفضل وجود وسيط في تلك المفاوضات بدلاً من التفاوض المباشر، رغم أن الخلافات بين الطرفين تمتد لسنوات طويلة، ويعتبر البعض أن هذا الأمر يفتقر إلى المبررات القوية، حيث قد يُفهم على أنه نوع من التردد في اتخاذ قرار المواجهة السياسية بصورة مباشرة، كما أن هذه الطريقة قد تعكس عدم الثقة في قدرة إيران على التعامل مع القضايا العالقة بشكل مباشر.

يؤكد المراقبون أن إيران يجب أن تتحلى بالشجاعة والثقة للدعوة إلى مفاوضات مباشرة مع الولايات المتحدة، حيث إن الحوار العلني يمكن أن يسهم في معالجة الملفات بشكل أكثر شفافية، كما أن وجود مناقشات مباشرة قد يساعد في تسريع الوصول إلى حلول للقضايا العالقة، حيث إن الاستمرار في التفاوض من وراء حجاب عبر وسطاء قد يُنظر إليه على أنه أسلوب يدل على ضعف في إدارة الملف وعدم الرغبة في خوض حوار حاسم.

من المهم أن تدرك إيران أن التفاوض المباشر مع الولايات المتحدة يمكن أن يعكس قوة وإرادة سياسية، حيث إن هذا النوع من الحوار قد يعزز من موقفها في الساحة الدولية ويظهر قدرتها على مواجهة التحديات بشكل مباشر، كما أن الشفافية في المفاوضات قد تساعد في بناء الثقة بين الأطراف المعنية وتسهيل الوصول إلى اتفاقيات تساهم في استقرار المنطقة.