أصدر صندوق النقد الدولي اليوم بيانًا حول استعداداته للاجتماعات الربيعية المقررة في أبريل 2026، والتي ستعقد من 13 إلى 18 من الشهر نفسه. البيان يتناول تفاصيل حول الخطاب المرتقب لمديرة الصندوق كريستالينا جورجيفا، والذي سيتطرق إلى التوقعات الاقتصادية العالمية في ظل الظروف المتغيرة، خاصة فيما يتعلق بالتصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط.

خطاب مديرة صندوق النقد الدولي

تستعد جورجيفا لإلقاء كلمة رئيسية تتناول التحديات الاقتصادية الراهنة وأولويات السياسات التي يجب التركيز عليها. كما سيشمل خطابها تقييمات صندوق النقد حول الاتجاهات الاقتصادية العالمية، بالإضافة إلى التركيز على النمو واستدامة التعافي الاقتصادي في ظل الصراعات الجيوسياسية المستمرة.

محاور كلمة جورجيفا

سيتناول خطاب جورجيفا أيضًا تأثير تقلبات أسعار السلع الأساسية وضغوط أسعار الطاقة، مع التأكيد على أهمية تكامل السياسات بين الدول المتقدمة والنامية. كما ستسلط الضوء على ضرورة تعزيز المرونة الاقتصادية ودعم فرص العمل، وتحسين سبل الحماية الاجتماعية للفئات الأكثر ضعفًا.

أجندة الاجتماعات الربيعية

بالنسبة لأجندة المؤتمر، سيشمل البرنامج جلسات حوارية يديرها مايكل فرومان، رئيس مجلس العلاقات الخارجية لصندوق النقد الدولي، بالإضافة إلى مباحثات ثنائية حول التحديات العالمية مثل التضخم وارتفاع أسعار الطاقة وأزمات سلاسل الإمداد. كما ستتم مناقشة أهمية التعاون الدولي في مواجهة هذه القضايا.

وسيعقد صندوق النقد اجتماعات تحضيرية قبل انطلاق الاجتماعات الربيعية، حيث من المتوقع أن تجمع كبار المسؤولين وصناع القرار لمناقشة السياسات الاقتصادية والاستراتيجيات المطلوبة لمواجهة التحديات الاقتصادية بعد الجائحة وفي ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة.

صندوق النقد الدولي أشار أيضًا إلى أن المغرب يواصل تحقيق النمو رغم التحديات في منطقة الشرق الأوسط، كما أكد على دور القطاع الخاص في الصين في تعزيز قدرتها على مواجهة الصدمات الاقتصادية، بينما أشار دان كاتز إلى أن نقص إمدادات النفط يؤثر على حسابات البنوك المركزية في جميع أنحاء العالم.