علاقتي بالكابتن صالح الطريقي، زميلي وصديقي، علاقة ليست مستقرة من جانبه، بينما أنا لم تتغير مشاعري تجاهه، حيث إن جذور صداقتنا عميقة بالنسبة لي.

صالح، النجم الرياضي، هو أيضاً صالح المتألق في الإعلام بالنسبة لي، وأعرف تماماً تفاصيل جهوده في بناء نفسه، وهذا يبعث في نفسي السعادة عندما أراه متألقاً بهذا الشكل.

لأنني أؤمن بأن للصداقة قواعد يجب الالتزام بها، أرى أنه من واجبي أن أنصحه في هذه المساحة، ربما تكون كلماتي لها صدى أكبر.

أراك مشغولاً بالتعليق على تغريدات العديد من الزملاء والجمهور، حيث يتفاعل البعض معك بينما يتجاهلك الآخرون احتراماً لك، وهنا أود أن أسألك، ما الهدف من متابعة تغريدات الآخرين؟

أنت تملك الوعي والخبرة التي تجعلك تبرز أكثر لو خرجت من هذا الإطار، ومن الأفضل أن تكون صوتاً مستقلاً بدلاً من أن تكون صدى يتبع الآخرين.

هناك من يرد عليك ويسحبك إلى ملعبه، وفي النهاية تكون الخسارة من نصيبك.

ومن أصعب الأمور أن تدخل في جدل مع زملائك، مثلما حدث مع الزميل محمد البكيري.

ركز على أن تكون رأيك الخاص، واترك الآراء الأخرى لمن يختلف معك، أعلم أن هذا قد لا يشبع فضولك، لكن عليك أن تتجاهل ذلك.

عبر عن رأيك وامضِ في طريقك، واترك الردود للآخرين، فنحن ننتظر منك الأفضل بدلاً من المناقشات التي تنتهي كما تقول القاعدة القديمة، كل واحد يصلح سيارته.

ومن حقائق الحياة، في أوقات الأزمات، نرى الوجوه الحقيقية للبشر.

نقلاً عن عكاظ.