كشفت تقديرات اقتصادية حديثة عن وجود دولتين عربيتين ضمن قائمة أغنى دول العالم من حيث الثروات الطبيعية، حيث تصدرت روسيا هذه القائمة بقيمة هائلة تصل إلى 75 تريليون دولار، ويعود ترتيب الدول إلى تقديرات عام 2021 وفقاً لبيانات “ستاتيستا”، حيث تحتل روسيا المرتبة الأولى بموارد طبيعية متنوعة تشمل المعادن الأرضية النادرة والأخشاب والنفط والغاز الطبيعي والفحم، بينما تأتي الولايات المتحدة في المرتبة الثانية بقيمة 45 تريليون دولار، وتشتمل ثرواتها الطبيعية على الفحم والأخشاب والغاز الطبيعي والذهب والنحاس، وفي المرتبة الثالثة نجد السعودية بقيمة 34 تريليون دولار، حيث تتركز ثرواتها بشكل رئيسي في النفط والغاز الطبيعي

أما كندا فتأتي في المرتبة الرابعة بقيمة 33 تريليون دولار، حيث تتنوع مواردها بين النفط واليورانيوم والأخشاب والغاز الطبيعي والفوسفات، ويحتل العراق المرتبة التاسعة بثروة طبيعية تقدر بـ 16 تريليون دولار، مما يضعه ضمن قائمة الدول العشر الأوائل عالمياً، ويعكس هذا الترتيب أهمية الموارد الطبيعية في تعزيز الاقتصاديات الوطنية وتوفير فرص العمل وتحقيق التنمية المستدامة، حيث تلعب هذه الثروات دوراً محورياً في تشكيل سياسات الدول وتوجهاتها الاقتصادية

إن وجود دولتين عربيتين في هذه القائمة يبرز دور المنطقة العربية في الاقتصاد العالمي ويعكس الإمكانيات الهائلة التي تمتلكها، كما أن استغلال هذه الثروات بالشكل الأمثل يتطلب استراتيجيات فعالة وخطط تنموية تضمن الاستدامة وتحافظ على البيئة، فالتحديات التي تواجه الدول الغنية بالموارد الطبيعية تتطلب تكامل الجهود بين الحكومات والقطاع الخاص والمجتمع المدني لتحقيق الأهداف المرجوة وتعزيز مكانتها على الساحة الدولية