تشير التقارير الإعلامية إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية تدرس تنفيذ عمليات عسكرية محتملة تتعلق بالجزر “أبو موسى، وطنب الكبرى، وطنب الصغرى” المحتلة من قبل إيران وذلك في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تشمل التحركات العسكرية توجه أربع طائرات إنذار مبكر، إضافة إلى نشر ست طائرات حرب إلكترونية في قاعدة عوفدا الجوية في إسرائيل، وكذلك نقل اثني عشر مقاتلة من طراز F-16C من القوات الجوية الأمريكية إلى المنطقة، كما تم تحريك سفينتي إنزال برمائي ومجموعة حاملة طائرات إضافية نحو الشرق الأوسط.

تشمل الخطة السيطرة على الجزر الثلاث مع الحديث عن إمكانية نقلها إلى دولة الإمارات ضمن ترتيبات سياسية تهدف إلى تهدئة مواقف بعض دول الخليج، حيث تعمل واشنطن على تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط مع الإبقاء على عنصر المفاجأة عبر الإشارة إلى مسارات تفاوضية مع القيادة الإيرانية بما في ذلك رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، في إطار السعي لتحقيق استقرار المنطقة وتعزيز الأمن الإقليمي.

تعتبر هذه التحركات جزءًا من استراتيجية واسعة تهدف إلى مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة، حيث تظهر الولايات المتحدة التزامها بتعزيز وجودها العسكري لضمان الاستقرار، كما تسعى إلى إيجاد حلول دبلوماسية تؤدي إلى تخفيف التوترات مع إيران، مما يعكس فهمًا عميقًا لتعقيدات العلاقات الدولية في الشرق الأوسط.