سجلت أسعار الذهب في السوق المصرية انخفاضًا ملحوظًا خلال التعاملات المسائية اليوم الثلاثاء، وذلك في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية وترقب المستثمرين لتطورات الأوضاع السياسية والاقتصادية، بالإضافة إلى توقعات السياسة النقدية الأمريكية.
تراجع الأسعار محليًا
انخفضت أسعار الذهب في مصر بنحو 130 جنيهًا مقارنة بإغلاق تعاملات أمس، حيث سجل سعر جرام الذهب عيار 21 حوالي 6770 جنيهًا، وهو الأكثر تداولًا في السوق المحلي. كما بلغ سعر جرام الذهب عيار 24 نحو 7737 جنيهًا، بينما سجل عيار 18 نحو 5803 جنيهات، ووصل سعر الجنيه الذهب إلى 54160 جنيهًا، مع متابعة مستمرة من المتعاملين لتحركات السوق.
استقرار الأسعار العالمية
على المستوى العالمي، استقرت أسعار الأوقية عند حوالي 4408 دولارات، بعد أن شهدت تراجعًا خلال الجلسات الآسيوية لتصل إلى 4320 دولارًا، ثم عاودت الارتفاع بشكل محدود.
فجوة سعرية مستمرة
لا تزال الفجوة بين أسعار الذهب محليًا وعالميًا قائمة، حيث تُقدر بنحو 300 جنيه للجرام، مما يعكس حالة التحوط في السوق المصري بسبب تقلبات سعر الصرف والتغيرات السريعة في الأسواق الدولية.
الذهب تحت ضغط التوترات الجيوسياسية
عالميًا، يواجه الذهب ضغوطًا واضحة رغم التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، حيث يترقب المستثمرون تطورات العلاقة بين الولايات المتحدة وإيران، في ظل تضارب التصريحات حول فرص التوصل إلى حلول دبلوماسية. وقد شهدت الأسواق تحسنًا مؤقتًا بعد إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تأجيل أي تحركات عسكرية محتملة، مما دعم الأسعار لفترة قصيرة قبل أن تتراجع مجددًا مع استمرار حالة الغموض.
بيانات الاقتصاد الأمريكي
ساهمت بيانات النشاط الاقتصادي في الولايات المتحدة في زيادة الضغوط على الذهب، حيث أظهرت مؤشرات مديري المشتريات تباطؤًا خلال مارس، مما يعكس تراجعًا نسبيًا في وتيرة النمو، خاصة في قطاع الخدمات. ورغم ذلك، لم يكن لهذا التباطؤ تأثير إيجابي قوي على الذهب، في ظل استمرار التوقعات ببقاء أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة.

