تصلني يومياً رسائل من جماهير النصر وبعض الإعلاميين تعبر عن عتاب وغضب دون أن أفهم السبب وراء ذلك، حيث يبدو أن السبب هو دفاعي عن الأهلي وتوني في مواجهة الحملات الموجهة ضدهم، وفي هذه الحالة فإن زعلهم لا يزعجني، لأنني أرى أنني أدافع عن الحق ضد الباطل، توني لم يرتكب أي خطأ ليُعاقب بهذه الطريقة، وما حدث من كذب وتحريض هو الذي خسر في النهاية.
قبل ديربي الأهلي والاتحاد، كان هناك تأييد واضح من النصراويين للاتحاد، فهل يُفترض بي أن ألتزم الصمت في هذه الحالة؟ لم ألتزم الصمت، ولم أسيء أو أتجاوز، بل تغنيت بالأهلي وأنصفته من أي غلٍ لا علاقة له بكرة القدم، بعض الإعلاميين النصراويين اتخذوا من هذا الاختلاف مدخلاً للتحريض ضدي، كما فعلوا مع توني، ورغم ذلك فإن أهدافهم لم تُحتسب بل ارتدت عليهم، فالنصر كيان عظيم وجمهوره واعٍ يدرك أن الأهلي بالنسبة لي هو أكثر من مجرد ارتباط وميول، فهو يمثل قضايا عادلة.
عندما أرى تكتلات ضد الأهلي، فإنني سأنحاز له، لأن قضاياه دائماً عادلة، وهذا ما يجعلني أطلق عليه نادي النوايا الحسنة، كما أنني أثق أن جمهور النصر يدرك أن للنصر مكانة خاصة في قلبي، كيف لا وأنا من أسميته نصير البسطاء، لذا فإنني أرى أن هذه الأمور تحتاج إلى فهم أعمق وتحليل موضوعي بعيداً عن الانحيازات.

