قُتل 15 مقاتلًا على الأقل، بينهم قائد عمليات الشعبي-المقتولون-في-القصف-ا/">الحشد الشعبي في محافظة الأنبار، إثر غارات جوية استهدفت موقعًا تابعًا للحشد غربي العراق، حيث أفادت مصادر أمنية وصحية لوكالة رويترز، اليوم الثلاثاء، بأن الهجمات كانت موجهة بشكل مباشر ضد القوات التي كانت تؤدي مهامها في الموقع المستهدف، وقد أصدرت قوات الحشد الشعبي بيانًا رسميًا أعلنت فيه مقتل قائد عمليات الأنبار سعد البعيجي وعدد من مرافقيه، متهمة الولايات المتحدة بتنفيذ الهجوم، كما وصفت الغارة بأنها اعتداء مباشر على سيادة العراق.

فيما اعتبرت قوات الحشد الشعبي أن الهجوم يمثل انتهاكًا صارخًا لسيادة العراق، حيث حمّلت القوى السياسية مسؤولية اتخاذ موقف حازم لوقف ما وصفته بالتجاوزات المتكررة التي تتعرض لها البلاد، ودعت إلى تحرك عاجل لحفظ سيادة البلاد ومنع تكرار مثل هذه الهجمات، كما أكدت أن ما حدث يمثل تهديدًا للأمن والاستقرار في المنطقة، ويستدعي وقفة جادة من الحكومة العراقية والمجتمع الدولي.

هذه التطورات تأتي في وقت يشهد فيه العراق توترات أمنية متزايدة، حيث تتعرض القوات الأمنية لهجمات متكررة، مما يثير القلق بشأن قدرة الحكومة على حماية سيادة البلاد، ويحتاج الوضع إلى تحليل معمق للأسباب والدوافع وراء هذه الهجمات، كما يتطلب تضافر الجهود المحلية والدولية لضمان عدم تكرار مثل هذه الاعتداءات، مما يعكس الأهمية الكبيرة لمناقشة هذا الموضوع على الساحة الدولية.