السعودية نيوز كشفت تقارير عن تصاعد نفوذ الحرس الثوري داخل إيران وسط مؤشرات على تهميش دور الرئيس مسعود بزشكيان في ظل تطورات سياسية وأمنية متسارعة.

أشارت التقارير إلى أن إيران باتت عمليًا تحت نفوذ عسكري متزايد ساهمت الضربات والاغتيالات الأخيرة في تعزيزه ما أدى إلى إعادة تشكيل موازين القوى داخل مؤسسات الدولة.

لفتت إلى أن لواء الأنصار فرض قيودًا على تحركات الرئيس الإيراني بما في ذلك الحد من اتصالاته في خطوة تعكس حجم النفوذ الذي باتت تمارسه الجهات الأمنية.

كما كشفت عن تصاعد حدة التوتر داخل أروقة الحكم حيث شهد اجتماع عُقد السبت تلاسنًا وتبادل اتهامات بين الرئيس وقادة في الحرس الثوري في مؤشر على تفاقم الخلافات الداخلية.

وبحسب التقارير اتهم بزشكيان بعض القيادات الأمنية بالتواطؤ مع جهات خارجية في إشارة إلى تل أبيب لتصفية معارضي ما وصفه بـ حكم العسكر.

وأوضحت أن جذور الأزمة تعود إلى تراجع الرئيس عن موقف سابق يتعلق بتقديم اعتذار لدول الخليج وهو ما أثار خلافات داخلية حادة.