أفاد عسكريون أميركيون بارزون أنهم يدرسون إمكانية نشر لواء قتالي من الفرقة 82 المحمولة جوا وبعض عناصر هيئة أركان الفرقة لدعم العمليات العسكرية في إيران، حيث وصف المسؤولون تحركات الجيش بأنها تخطيط مدروس، لكنهم أشاروا إلى عدم صدور أي أوامر من وزارة الدفاع الأميركية أو القيادة المركزية، اللتين امتنعتا عن التعليق على الأمر، كما أن القوات القتالية من قوة الرد السريع التابعة للفرقة 82 المحمولة جوا تعد لواء يضم نحو 3 آلاف جندي قادر على الانتشار في أي مكان في العالم خلال 18 ساعة.

يمكن استخدام هذه القوات للسيطرة على جزيرة خرج، المركز الرئيسي لتصدير النفط الإيراني، ويأتي ذلك رغم التصريحات الصادرة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب بشأن مفاوضات مع إيران قد تقود إلى إنهاء الحرب المستمرة منذ أسابيع، حيث يعكس هذا التحرك العسكري جدية الولايات المتحدة في التعامل مع الوضع الإيراني، مما يثير تساؤلات حول الأهداف الحقيقية وراء هذه الخطوات العسكرية، وإمكانية تصعيد الموقف في المنطقة.

تعتبر هذه التطورات جزءًا من الاستراتيجية الأميركية في منطقة الشرق الأوسط، حيث تسعى الولايات المتحدة إلى تعزيز وجودها العسكري في مواجهة التهديدات المحتملة من إيران، كما أن هذه الخطوات تأتي في إطار التوترات المتزايدة بين طهران وواشنطن، مما يعكس التحديات الكبيرة التي تواجهها السياسة الخارجية الأميركية في المنطقة.