تمكنت ناقلتان محملتان بغاز البترول المسال من عبور مضيق هرمز متجهتين إلى الهند، اليوم الاثنين، مما يعكس استمرار بعض حركة الملاحة رغم التوترات الأمنية التي تؤثر على هذا الممر الحيوي.
عبور غير معتاد لمضيق هرمز
وفقًا لبيانات منصة مارين ترافيك، كانت الناقلة باين جاز هي الأولى التي عبرت المضيق، تلتها ناقلة جاج فاسانت مباشرة، حيث أعلنت باين جاز عن نفسها كسفينة وطاقم هندي، مما يعكس التنسيق الدولي لضمان مرور السفن المهمة.
وزارة الموانئ والشحن والممرات المائية في الهند أكدت أن الناقلتين ترفعان العلم الهندي وتحملان أكثر من 92 ألف طن من غاز البترول المسال، كما أن طواقمهما من الهند. من المتوقع وصول السفينتين إلى الموانئ الهندية بين 26 و28 مارس، وسط حالة من عدم اليقين بشأن حركة المرور الأخرى في المضيق.
تأثير التوترات على الملاحة البحرية
بعد تهديدات طهران بمهاجمة السفن التي تحاول مغادرة المضيق، علقت مئات السفن ونحو 20 ألف بحار داخل الخليج، مما أثار مخاوف عالمية من اضطراب إمدادات الطاقة. يمر عبر مضيق هرمز حوالي 20% من النفط والغاز الطبيعي المسال العالمي، مما يجعل أي تعطل في المرور له تداعيات اقتصادية كبيرة.
تأتي هذه التطورات في وقت تتصاعد فيه المخاوف الدولية من استمرار إغلاق المضيق أو تصعيد التهديدات العسكرية. يعتبر مضيق هرمز أحد أهم الممرات المائية الاستراتيجية في العالم، حيث تمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط العالمية، مما يجعله محورًا حيويًا للطاقة والأسواق الدولية.
تتزامن الأزمة الحالية مع تصاعد التوترات بين الولايات المتحدة وإيران، والتهديدات المتبادلة التي قد تؤثر على حرية الملاحة وأمن الإمدادات النفطية، مما يرفع من تكاليف النقل والتأمين على الشحن البحري ويزيد من المخاطر الاقتصادية العالمية.

