كشفت دراسة علمية جديدة عن وجود جزيئات بلاستيكية دقيقة داخل 90% من أورام سرطان البروستاتا مما يثير القلق بشأن تأثير التلوث البلاستيكي على صحة الإنسان حيث أظهرت الدراسة أن مستويات هذه الجزيئات داخل الأورام كانت أعلى بنحو 2.5 مرة مقارنةً بالأنسجة السليمة المجاورة وهذا يشير إلى احتمال تراكمها داخل الخلايا المصابة.
كما أشار العلماء إلى أن هذه الجزيئات التي لا تُرى بالعين المجردة لم تعد تقتصر على التواجد في البيئة مثل البحار والأنهار بل باتت تُرصد داخل أعضاء الجسم البشري مما يزيد من المخاوف حول سلامة الإنسان في ظل التلوث المتزايد.
ورغم هذا الاكتشاف أكد الباحثون أن العلاقة المباشرة بين البلاستيك والإصابة بالسرطان لم تُحسم بعد إلا أن وجوده بكثافة داخل الأورام يفتح باب التساؤلات حول دوره المحتمل في تطور المرض حيث يحذر خبراء من أن التعرض اليومي للبلاستيك قد يكون له تأثيرات غير معروفة حتى الآن مما يستدعي مزيد من الدراسات لفهم المخاطر الصحية المحتملة.

