شهدت أسواق الطاقة العالمية اليوم الاثنين 23 مارس 2026 ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية تعاملات الأسواق، وذلك نتيجة تصاعد التوترات الجيوسياسية بين الولايات المتحدة وإيران والتهديدات المتبادلة باستهداف المنشآت الحيوية للطاقة. هذه الظروف أدت إلى زيادة العزوف عن المخاطرة في الأسواق المالية ورفع قيمة أسهم قطاع الطاقة والنفط.

أداء عقود النفط الآجلة

في هذا السياق، ارتفعت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط بنسبة 1.4% لتصل إلى 99.42 دولار للبرميل، بينما صعد خام برنت بنسبة 0.8% ليبلغ 113.08 دولار للبرميل، وسط مخاوف متزايدة بشأن اضطراب الإمدادات عبر مضيق هرمز.

مؤشرات سوق النفط بعد التهديدات

البند: خام غرب تكساس، القيمة: 99.42 دولار، الاتجاه: ↑ 1.4%
البند: خام برنت، القيمة: 113.08 دولار، الاتجاه: ↑ 0.8%
البند: معنويات السوق، القيمة: عزوف عن المخاطرة، الاتجاه: سلبي
البند: التهديدات الجيوسياسية، القيمة: تصعيد أمريكي إيراني، الاتجاه: مرتفع

تحذيرات جولد مان ساكس من تقلبات السوق

في هذا الإطار، أشار بن إيمونز، أحد مستشاري جولد مان ساكس، إلى عدم وجود أي تراجع واضح في الموقف الإيراني، محذرًا من أن معنويات المستثمرين قد تتجه نحو مزيد من الحذر في الأيام المقبلة، مع احتمال زيادة التخارج من الأصول عالية المخاطر. كما توقع أن تظهر التداعيات الاقتصادية الأولية للأزمة مع صدور بيانات مؤشر مديري المشتريات العالمية غدًا الثلاثاء، مما يعزز من جاذبية الاحتفاظ بالنقد كملاذ مؤقت.

تحذير وكالة الطاقة الدولية

في سياق متصل، حذرت وكالة الطاقة الدولية من أن تصاعد التهديدات المتبادلة، خاصة مع تلويح دونالد ترامب باستهداف منشآت الطاقة الإيرانية، ورد طهران بتهديد البنية التحتية الأمريكية في المنطقة، قد يؤدي إلى اضطرابات حادة في الإمدادات العالمية. هذه الظروف قد تضيف مزيدًا من المخاطر على أسعار النفط وتدعم الاتجاه الصاعد على المدى القصير.

قليل من الإمدادات يربك حسابات البنوك المركزية

دان كاتز يشير إلى أن نقص إمدادات النفط قد يؤثر على استراتيجيات البنوك المركزية حول العالم. النفط ينتظر تحقيق وعود ترامب، بينما تستمر أسعار خام برنت وغرب تكساس والبرميل الروسي في التذبذب.