يستضيف ريال مدريد غريمه التقليدي أتلتيكو مدريد في ديربي العاصمة الإسبانية ضمن منافسات الليجا وتكتسب المباراة أهمية قصوى للفريق الملكي الذي يسعى لتقليص الفارق مع برشلونة المتصدر، بينما يدخل “الروخي بلانكوس” اللقاء بطموح تعزيز موقعه في المربع الذهبي وتأكيد تفوقه في مواجهات الديربي هذا الموسم.
ريال مدريد والبحث عن الثأر لمواصلة الصراع على اللقب
يدخل ريال مدريد، تحت قيادة المدرب ألفارو أربيلوا، اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد التأهل لربع نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب مانشستر سيتي، ويحتل الفريق المركز الثاني في الدوري بفارق 4 نقاط عن برشلونة ويأمل “الميرينجي” في رد اعتباره بعد الخسارة القاسية بنتيجة 5-2 في لقاء الدور الأول، مستنداً إلى سجله القوي في “البرنابيو” هذا الموسم حيث حقق 12 انتصاراً من أصل 14 مباراة خاضها على ملعبه في الدوري.
أتلتيكو مدريد وعقدة “البرنابيو” المستمرة للفريق الملكي
على الجانب الآخر، يمتلك أتلتيكو مدريد سجلاً لافتاً في زياراته الأخيرة لملعب ريال مدريد في الدوري، حيث لم يتلق أي هزيمة في “البرنابيو” منذ ديسمبر 2021 ورغم ابتعاد كتيبة دييغو سيميوني عن صراع اللقب بفارق 13 نقطة عن الصدارة، إلا أن الفريق يعيش حالة فنية مستقرة بوصوله لربع نهائي دوري الأبطال ونهائي كأس ملك إسبانيا ويراهن سيميوني على تألق النجم الأرجنتيني جوليان ألفاريز، الذي سجل 17 هدفاً هذا الموسم، لزيارة شباك الجار اللدود مرة أخرى.
| وجه المقارنة | ريال مدريد (صاحب الأرض) | أتلتيكو مدريد (الضيف) |
|---|---|---|
| الترتيب الحالي | المركز الثاني (66 نقطة) | المركز الثالث (57 نقطة) |
| أبرز النجوم | كيليان مبابي – فينيسيوس جونيور | جوليان ألفاريز – ماركوس يورينتي |
| أبرز الغيابات | كورتوا – ميليتاو – رودريغو | باولو باريوس – يان أوبلاك (شكوك) |
| نتيجة آخر ديربي في الليجا | خسارة 2-5 | فوز 5-2 |
تلقى ريال مدريد دفعة هائلة بعودة النجم جود بيلينجهام وجاهزية كيليان مبابي للمشاركة أساسياً بجانب فينيسيوس جونيور، بينما يستمر غياب كورتوا وميليتاو للإصابة وفي معسكر أتلتيكو، تحوم الشكوك حول مشاركة الحارس يان أوبلاك بسبب إصابة في الورك، مما قد يمنح الفرصة للحارس خوان موسو، فيما يتوقع أن يقود ألكسندر سورلوث الهجوم بجانب ألفاريز مع احتمالية جلوس أنطوان غريزمان على مقاعد البدلاء كأحد الأوراق الرابحة.
من المتوقع أن يفرض ريال مدريد أسلوبه الهجومي منذ البداية مستغلاً سرعات فينيسيوس ومبابي، معتمداً على الكثافة العددية في وسط الملعب بقيادة فالفيردي وتشاوميني وفي المقابل، سيلجأ سيميوني لتنظيم دفاعي محكم والاعتماد على التحولات السريعة والكرات الثابتة، وهي الطريقة التي أحرجت الريال في مواجهة الدور الأول وتعد المباراة اختباراً حقيقياً لقدرة ريال مدريد على إدارة الضغوط في الأمتار الأخيرة من سباق الليجا.


التعليقات