تشهد سوق الأخشاب في مصر خلال عام 2026 تباينًا في الأسعار، حيث تتأثر بشكل كبير بجودة الخامات ومصادر الاستيراد، بالإضافة إلى عوامل اقتصادية متعددة مثل تكاليف الشحن وتقلبات أسعار العملات. هذا الوضع يفرض تحديات مستمرة على المصنعين والتجار في ضبط تكلفة الإنتاج.

تسجل الأخشاب الصلبة عالية الجودة أسعارًا مرتفعة، حيث يتراوح سعر خشب الزان الروماني بين 22 و25 ألف جنيه للمتر المكعب، بسبب زيادة الطلب عليه في أعمال التشطيب الفاخر وصناعة الأثاث. كما يظل خشب الماهوجني الأفريقي في صدارة الأسعار، إذ يتراوح بين 27 و30 ألف جنيه للمتر المكعب، نظرًا لمتانته العالية واستخداماته المتعددة.

على الجانب الآخر، تظهر أنواع الأخشاب الأخرى تباينًا واضحًا في الأسعار داخل السوق المحلي، حيث تختلف وفقًا لجودة المنتج وبلد المنشأ، إضافة إلى تأثرها بتكاليف الاستيراد وسعر الدولار. يشير المتعاملون في السوق إلى أن الأخشاب المستوردة تظل الأكثر عرضة للتقلبات العالمية، بينما تتمتع بعض الأنواع المحلية بقدر من الاستقرار النسبي.

عالميًا، تشير مؤشرات الأسواق إلى استقرار نسبي في أسعار الأخشاب، خاصة المصنعة والرقائقية، مع تحركات محدودة في بعض المناطق وفقًا لحجم العرض والطلب. كما ساهم استقرار الأسعار في الأسواق الأوروبية والأمريكية في تهدئة التوقعات بشأن حدوث زيادات كبيرة على المدى القريب.

يُعتبر قطاع الأخشاب من القطاعات الحيوية المرتبطة مباشرة بصناعات الأثاث والتشطيبات، مما يجعل متابعة الأسعار ضرورية لأصحاب المصانع والورش. يسعى العاملون في هذا القطاع إلى التكيف مع المتغيرات من خلال ترشيد التكاليف وتحسين كفاءة الإنتاج، للحفاظ على استقرار السوق وتلبية احتياجات المستهلكين وفقًا لتصريحات صحفية.