تجاوزت النفط-وأمر/">أسعار النفط حاجز الـ 100 دولار للبرميل، حيث يعكس هذا الارتفاع تداعيات الحرب الأميركية والإسرائيلية على إيران التي أدت إلى إغلاق شبه كامل لمضيق هرمز، وهو ما يعتبر شريان الحياة للطاقة في المنطقة، كما أن هذا الوضع يزيد من حالة القلق في أسواق النفط العالمية ويؤثر بشكل كبير على العرض والطلب.
قفز خام “برنت” بنسبة تقارب 10% ليصل إلى 102.20 دولار للبرميل، وهذا يشير إلى استمرار الضغوط على الأسعار، في حين أن عقود “غرب تكساس” الوسيط تجاوزت الـ 100 دولار للبرميل لأول مرة منذ يوليو 2022، مما يعكس حالة من التوتر في الأسواق ويعزز من توقعات استمرار الارتفاع في الأسعار.
هذه التطورات تأتي في وقت تتزايد فيه المخاوف من تأثير النزاعات الجيوسياسية على الاستقرار الاقتصادي العالمي، حيث تتجه الأنظار إلى كيفية استجابة الدول المنتجة للنفط لهذا الوضع، كما أن استمرار الارتفاع في الأسعار قد يؤثر على الاقتصاديات الكبرى ويزيد من الضغوط التضخمية، مما يستدعي متابعة دقيقة للمستجدات في هذا القطاع الحيوي.

