قال الدكتور حامد جميل، عضو شعبة الفلزات والتعدين ومجلس إدارة شركة سيناء المنجنيز، إن ارتفاع سعر الدولار في مصر إلى حوالي 52 جنيها قد يؤثر بشكل مباشر على الصناعات المرتبطة بالمعادن ومواد الخام.
وأوضح جميل أن العديد من الصناعات المعدنية تعتمد على استيراد جزء من خاماتها أو معداتها من الخارج، مما يجعلها تتأثر بتحركات سعر الصرف بشكل واضح.
كما أضاف أن ارتفاع الدولار عادة ما يؤدي إلى زيادة تكلفة الإنتاج، وهو ما قد يظهر في أسعار المنتجات في السوق المحلية.
وأشار إلى أن التوترات العسكرية بين إيران والولايات المتحدة قد تسهم في زيادة الضغوط على الأسواق العالمية، خاصة إذا أدت إلى ارتفاع أسعار الطاقة أو اضطراب حركة التجارة الدولية.
وكشف جميل أن قطاع الصناعات المعدنية يراقب تطورات الأسواق العالمية عن كثب، حيث إن أي تغير في أسعار الطاقة أو الشحن البحري يمكن أن يؤثر على تكلفة الإنتاج.
ثم أضاف أن الشركات تحاول التكيف مع هذه المتغيرات من خلال تحسين كفاءة التشغيل والبحث عن بدائل محلية لبعض الخامات.
وأوضح أن استمرار ارتفاع الدولار لفترة طويلة قد يفرض تحديات إضافية على الصناعات المعتمدة على الاستيراد، لكنه أشار إلى أن السوق المصري يمتلك قاعدة صناعية كبيرة يمكن أن تسهم في تقليل الاعتماد على الواردات.
كما أكد أن دعم الإنتاج المحلي وتطوير الصناعات المغذية يمكن أن يساعد في تقليل تأثير تقلبات سعر الصرف على الصناعة.
وأشار إلى أن استقرار الاقتصاد العالمي سيظل عاملاً مهماً في استقرار الأسواق المحلية.
وأخيرا، أوضح أن الصناعات المعدنية في مصر تمتلك خبرات طويلة في التعامل مع تقلبات الأسواق، لكنها تبقى مرتبطة بشكل كبير بتحركات الدولار وأسعار الطاقة عالمياً.
كما أشار إلى أن ارتفاع الدولار يزيد تكلفة استيراد الخامات المعدنية، مشدداً على أن دعم الإنتاج المحلي يخفف من تأثير هذه التقلبات.

