يستمر التنسيق بين مصر وقبرص في مشروع ربط الغاز الطبيعي، حيث يهدف الاجتماع الأخير إلى تسريع خطوات تنفيذ هذا المشروع الحيوي. يُعتبر هذا المشروع أحد الركائز الأساسية لتعزيز التكامل الإقليمي في مجال الغاز بشرق المتوسط، مما يفتح آفاق جديدة للتعاون بين الدول المعنية.
خلال الاجتماع، تم استعراض ما تم إنجازه في إعداد الاتفاقيات الأساسية للمشروع، حيث تم الاتفاق على زيادة وتيرة الاجتماعات في المرحلة المقبلة لضمان الانتهاء من الصياغات النهائية واستكمال الإجراءات في أسرع وقت ممكن.
أوضح الوزير أن هذا المشروع يعكس الثقة المتبادلة بين مصر وشركائها الدوليين، كما يعزز من مكانة مصر كمركز إقليمي لتداول الغاز، مستفيدة من بنيتها التحتية المتطورة في مجالات الإسالة والنقل وإعادة التصدير.
كما أكد الوزير على أهمية ربط الحقول القبرصية بالشبكة المصرية، حيث يُعتبر ذلك خطوة مهمة لتعظيم القيمة المضافة للموارد المكتشفة، مما يدعم خطط تحقيق أمن الطاقة على المستويين الإقليمي والدولي.
أشار الوزير أيضًا إلى ضرورة العمل بروح الفريق الواحد بين جميع الأطراف المعنية، مع الاستمرار في التنسيق الكامل لتجاوز أي تحديات قد تطرأ، مما يسهم في تسريع الخطوات التنفيذية وفق جدول زمني محدد. يُعد هذا التعاون جزءًا من شراكة استراتيجية طويلة الأمد تهدف إلى تحقيق مصالح جميع الشركاء وتعزيز التعاون في مشروعات الغاز بالمنطقة.

