في تصريح له، أكد الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أن طهران تعتبر الثأر من مرتكبي جريمة اغتيال المرشد الأعلى علي خامنئي وقادتها واجبًا مشروعًا وحقًا لها، حيث أشار إلى أن الجمهورية الإسلامية ستؤدي هذه المسؤولية العظيمة بكل ما أوتيت من قوة، كما أنه أضاف في بيان نعيه للمرشد الإيراني أن هذا الحدث يعد أكبر مصيبة حلت بالعالم الإسلامي اليوم، وهو ما يعكس عمق الألم الذي يشعر به المسؤولون في إيران نتيجة لهذا الاغتيال.

بزشكيان اعتبر أن اغتيال أعلى مسئول سياسي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية على يد المحور الأميركي الإسرائيلي يمثل إعلان حرب مفتوحة على المسلمين في جميع أنحاء العالم، حيث أن هذا الحدث لا يقتصر تأثيره على إيران فقط بل يتجاوز ذلك ليشمل الأمة الإسلامية بأسرها، مما يثير قلقًا عالميًا ويعكس تصاعد التوترات في المنطقة.

هذه التصريحات تأتي في وقت حساس للغاية، حيث تتزايد المخاوف من ردود الفعل المحتملة على هذا الاغتيال، مما يبرز أهمية الوحدة بين الدول الإسلامية لمواجهة التحديات المشتركة، كما أن هناك دعوات متزايدة من قبل قادة المسلمين لتشكيل جبهة موحدة لمواجهة هذه الاعتداءات، مما يضع إيران في محور الأحداث السياسية في المنطقة.