أصدرت المؤسسة البحثية التابعة لمجموعة جي بي مورجان مذكرة عاجلة تتناول توقعاتها بشأن أسعار الذهب في الأسواق الدولية، وذلك في ظل تصاعد التوترات الناتجة عن الحرب الأمريكية على إيران.
توقعات أسعار الذهب وفقًا لمؤسسة جي بي مورجان
تتوقع المذكرة أن يرتفع سعر الذهب ليصل إلى 6300 دولار للأونصة بحلول نهاية عام 2026، وذلك نتيجة الضغوط العسكرية على إيران، بالإضافة إلى زيادة الطلب من البنوك المركزية والمستثمرين الذين يسعون إلى ملاذات آمنة.
التأثيرات الجيوسياسية على أسعار الذهب
بحسب التقرير الصادر عن المؤسسة، تم تعديل التوقعات طويلة الأجل لسعر الذهب إلى 5600 دولار للأونصة كمتوسط سعري هيكلي، مع إمكانية تسارع الارتفاع في حال استمرار التوترات الجيوسياسية وتوسع المخاطر العالمية، مما قد يدفع الأسعار لتجاوز 6000 دولار.
ردود فعل أسواق الذهب بعد الضربات العسكرية
أوضح التقرير أن أسواق الذهب، سواء الآجلة أو الفورية، شهدت تفاعلاً سريعًا مع إعلان الضربات العسكرية، حيث سجلت أسعار الذهب الفوري ارتفاعًا بنسبة 1.75%، بينما زادت عقود الذهب الآجلة الأمريكية بحوالي 1.03%. هذا يشير إلى زيادة الطلب التحوطي، ومن المتوقع أن تصل أحجام التداولات إلى مستويات تاريخية خلال الساعات المقبلة.
البنوك المركزية تتسابق للاستثمار في الذهب
أشار التقرير إلى أن البنوك المركزية بدأت منذ صباح يوم السبت 28 فبراير 2026 في التنافس على صفقات الذهب، حيث تمثل مشترياتها، خاصة في الأسواق الناشئة، عاملًا أساسيًا لدعم الأسعار خلال العامين القادمين، بجانب تدفقات صناديق الاستثمار المتداولة المدعومة بالذهب.
كما توقعت مذكرة جي بي مورجان أن أي إشارات لخفض الفائدة الأمريكية قد تعزز من موجة الصعود، حيث أن حالة عدم اليقين السياسي قد تؤثر بشكل كبير على أسعار الذهب، مما قد يدفعها لتجاوز 6300 دولار في ظل تصاعد الخلافات السياسية عالميًا.
أونصة الذهب العالمي تأثرت بتغريدات ترامب، حيث سجلت انخفاضًا طفيفًا بلغ 0.007%، بينما السعر الحالي لأونصة الذهب العالمية هو 5128.23 دولار.

