صدر تقرير حديث عن بنك أوف أمريكا الائتماني، يتناول تأثير التوترات العسكرية المتزايدة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى على أسواق الذهب والفضة العالمية في عام 2026.

الضغوط العسكرية تعزز أسعار المعادن الثمينة

التقرير يوضح أن أسعار الذهب قد تصل إلى 6300 دولار للأونصة خلال العام المقبل، مدعومة بتدفقات استثمارية كبيرة من قبل الأفراد والمؤسسات نحو هذا المعدن النفيس، كما يتوقع أن تتجاوز الفضة 150 دولارًا للأونصة الواحدة.

ارتفاع الطلب الاستثماري على المعادن الثمينة

أشار التقرير إلى أن الطلب على الذهب والفضة شهد زيادة ملحوظة بسبب المخاوف من تأثيرات النزاع العسكري على الأسواق المالية العالمية، حيث يسعى المستثمرون إلى حماية استثماراتهم من تقلبات الأسهم والعملات، مما ساهم في دفع الأسعار إلى مستويات قياسية.

السياسة النقدية والمخاطر الاقتصادية

التقرير ينبه إلى أن التغييرات المحتملة في السياسة النقدية للبنك الفيدرالي الأمريكي، بالإضافة إلى مخاطر التضخم وضعف النمو الاقتصادي، تعزز من جاذبية الذهب والفضة كأدوات تحوط فعالة.

التوترات العسكرية وتأثيرها على السوق

كما أشار التقرير إلى أن تصاعد التوترات العسكرية في الشرق الأوسط، خاصة بعد الضربات ضد إيران، أدى إلى زيادة الإقبال على المعادن الثمينة، حيث يسعى المستثمرون إلى تقليل المخاطر في محافظهم الاستثمارية، مع توقع استمرار الطلب على الذهب والفضة كأصول رئيسية للتنويع والتحوط في ظل الظروف الاقتصادية والسياسية غير المستقرة، مما يدفع المستثمرين للبحث عن ملاذات آمنة لتفادي الخسائر في باقي القطاعات الاقتصادية العالمية.

اقرأ أيضًا

لضبابية المباحثات “الأمريكية- الإيرانية”، الذهب بالأسواق الآسيوية يرتفع ببداية تعاملات الخميس
لمستثمرون يتحوطون بالمعدن النادر، تعاقدات الفضة الفورية بالسوق الآسيوية ترتفع.