اندلعت الاشتباكات من جديد بين قوات الإحتلال الإسرائيلي، والمواطنين بالقدس لأيام عديدة ومازال العدوان ينتهك حرية الفلسطينيين بالضرب والأسر يوماً بعد يوم.

واليوم الاثنين وخلال الساعات القليلة الماضية أعلنت كتائب القسام امهال القوات الإسرائيلية حتى السادسة مساءً للانسحاب من الاقصى حيث دعا “أبو عبيدة”، الناطق باسم كتائب القسام (الجناح العسكري لحركة حماس)؛ القوات الإسرائيلية بالانسحاب من المسجد الأقصى محذراً من العواقب.

وجاء في بيان كتائب القسام  «قيادة المقاومة في الغرفة المشتركة تمنح الاحتلال مهلة حتى الساعة السادسة من مساء اليوم لسحب جنوده ومغتصبيه من المسجد الأقصى المبارك وحي الشيخ جراح، والإفراج عن كافة المعتقلين خلال هبة القدس الأخيرة، وإلا فقد أعذر من أنذر».

 

.

من هو الشيخ جراح؟

يقع حي الشيخ جراح في الجانب الشرقي من البلدة القديمة في مدينة القدس،  وتعود تسمية الحي إلى الأمير “حسام الدين بن شرف الدين عيسى الجراحي”،  طبيب صلاح الدين الأيوبي حيث كان طبيبه الخاص، وعمل على مداواته بعدما حرر صلاح الدين الأيوبي  القدس لذا سمي الحي تيمناً باسمه قبل 800 عام مضى.

كان الحي تحت حكم الأردن وبعد حرب عام 1948 وفقدان المئات من العائلات الفلسطينية لمنازلهم عقب النكبة اضطرت نحو 28 عائله الى الانتقال الى حي الشيخ جراح لبدء حياتهم هناك.

 وكان هناك اتفاق مع وزارة الإنشاء والتعمير الأردنية، ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين -الأونروا-، على أن تتعهد الحكومة الأردنية بتوفير مساحة الحي كهبة للعائلات الفلسطينية ويكون دور وكالة غوث بناء المنازل ل 28 عائلة.

 وبعد حرب 67 تمكن الكيان الصهيوني من السيطرة على الضفة الغربية بما فيها مدينة القدس، ولم يكن هناك عقود ملكية للعائلات التي تعيش في حي الجراح لذا كانوا مهددين طوال سنوات عديدة من تهجيرهم من منازلهم.

 وانصف القضاء العائلات الفلسطينية عام 1972 إلا أنه في عام 2008 أصدرت المحكمة الإسرائيلية قراراً بتمكين إحدى العائلات الإسرائيلية لأحد المنازل التابعة للشيخ “الكرد”، وتبعه قراراً آخر عام 2009 وتم إخلاء منازل عائلتي “حنون والغاوي”، وفي عام 1883 أعادت عائلات إسرائيلية رفع دعاوي قضائية ضد 12 عائلة حول تملك أراضي منازلهم واستمر الحال إلى ما نحن عليه الآن.

قد يهمك أيضاً :-

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *